إذا كنت مهتمًا بالإعلان على موقع عرب أوروبا،

” انضم إلينا الآن على موقع عرب أوروبا وضع إعلانك لمدة أسبوع أو شهر أو حتى بشكل دائم بأسعار منافسة لتحقيق هدفك بكل سهولة. متابعين عرب في اوروبا وفرنسا بالاخص ثم اسبانيا وبلجيكا والمانيا وكذلك في الوطن العربي مثل الجزائر المغرب تونس مصر وسوريا.. وكذلك الخليج. ستتمكن من إرسال المتابعين إلى صفحتك الشخصية، أو موقعك الخاص، أو حتى رقم هاتفك لتبدأ رحلتك نحو العثور على اشخاص مناسبين لحاجاتك, يمكنك ان تحصل على اهتمام اشخاص ذو اهتمام راقي ومهم , لا تفوت الفرصة، انضم إلينا اليوم بسعر يبدأ من 9 دولار !” اضغط هنا للاستفسار

مثال :

اعلان الزواج

اعلان الزواج

شاب يبحث عن شريكة حياته، وتفضل أن تكون مقيمة في أوروبا. السيدات المهتمات بالزواج. معلومات عني: الاسم: إبراهيم. العمر: 30 عامًا. الجنسية: لبناني. مقيم في باريس، فرنسا.
اضغط هنا للاستفسار

صفحة باقي الخدمات 

شريط الأخبار

امرأتان تعبّدان الطريق أمام المصريات لقيادة المترو في القاهرة – SWI swissinfo.ch سويسرا بالعربي

امرأتان تعبّدان الطريق أمام المصريات لقيادة المترو في القاهرة – SWI swissinfo.ch سويسرا بالعربي

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on pinterest
Share on email
Share on whatsapp

امرأتان تعبّدان الطريق أمام المصريات لقيادة المترو في القاهرة – SWI swissinfo.ch سويسرا بالعربي

⌚ #امرأتان #تعبدان #الطريق #أمام #المصريات #لقيادة #المترو #في #القاهرة #SWI #swissinfoch #سويسرا #بالعربي #منتوف #MANTOWF #ساعات
امرأتان تعبّدان الطريق أمام المصريات لقيادة المترو في القاهرة – SWI swissinfo.ch سويسرا بالعربي

خصومات موقع بوكنك اوتيل وطيران Booking.com


المصرية هند عمر تقود قطار مترو في القاهرة في 31 ايار/مايو 2022 afp_tickers

هذا المحتوى تم نشره يوم 21 أغسطس 2022 – 09:25 يوليو,

(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

تفاخر الثلاثينية هند عمر بأنها تتحمل “المسؤولية عن حياة الاف البشر يومياً”… فقد اختيرت هذه الأم المصرية لطفلين مع زميلة لها لتكونا أول امرأتين تقودان قطارات المترو في القاهرة.

ويصيب الشلل المروري يوميا شوارع العاصمة المصرية التي يزيد عدد سكانها عن 20 مليون نسمة وتعاني نقصاً فادحاً في وسائل النقل العام يدفع بأغلب السكان إلى اللجوء لبدائل للنقل، بينها مئات الحافلات الصغيرة وعربات الـ”توك توك” التي تفتقر لمستلزمات الأمان في كثير من الأحيان.

منذ ثمانينات القرن الماضي، بدأت ثلاثة خطوط للمترو العمل في القاهرة لتنقل يوميا قرابة مليوني راكب. ويُرتقب افتتاح ثلاثة خطوط جديدة قريباً.

لكن قبل بدء تشغيل هذه الخطوط، أطلقت شبكة مترو القاهرة ثورة على العادات المتوارثة في هذا المجال .. فقد فتحت باب التقدم لوظائف قيادة المترو أمام النساء.

وأسرعت هند عمر بالتقدم للوظيفة، وقررت الخضوع لتدريب لتصبح سائقة مترو رغم أنها حاصلة على دبلوم تجارة، لتصبح رائدة في بلد كانت 14 % فقط من نسائه يعملن في العام 2020.

وقالت عمر مرتدية سروال جينز واسعاً وواضعة حجابا باللونين الأبيض والاسود وسترة صفراء عليها شعار هيئة إدارة النقل المشترك في باريس “استغرب والداي الفكرة في بادئ الأمر، لكنهما دعماني في نهاية المطاف”.

– اندهاش الركاب –

كما أن للنساء ميزة في هذا المجال تتميز في أنهن لا يعملن في الفترات الليلية التي يقتصر العمل فيها على الرجال.

وكانت هند عمر بحاجة بالفعل إلى تشجيع لتخوض اختبار القبول، بحسب ما تقول.

وتتابع “كان الاختبار صعبا خصوصا أنه كان عليّ اثبات قدرتي على مقاومة الضغوط وعلى التركيز، لأن التحدي الرئيسي هو أن يبقى المرء في غاية التنبه لساعات طويلة”.

ومن بين 30 مرشحا ومرشحة للوظيفة، اجتازت امرأتان الاختبارات التي اشرفت عليها الهيئة القومية للأنفاق المصرية وهيئة النقل الباريسية (شريك فرنسي في انشاء مترو القاهرة وتشغيله).

ويُعتبر هذا الأمر انجازاً للمرأة في بلد حصلت فيه النساء على حق الاقتراع في العام 1956 لكنها تظل خاضعة لتشريعات ذكورية في ما يخص الحقوق الشخصية.

في فرنسا، تولت أول امرأة قيادة مترو الأنفاق عام 1982، وكانت المغربية سعيدة عباد أول قائدة قطارات في إفريقيا والعالم العربي عام 1999.

وفي السعودية المحافظة، تخضع نساء حاليا للتدريب لقيادة قطارات، بعدما كان ممنوعاً عليهن حتى العام 2018 قيادة السيارات.

وتستذكر سوزان محمد (32 عاما) المرات الأولى التي وصلت فيها بالمترو إلى المحطات.

وتقول “بعض الركاب كانوا خائفين ويتشككون في كفاءتي ويقولون إنهم لا يشعرون بالأمان مع امراة على مقعد القيادة”.

وتضيف “كان الأمر جديدا بالنسبة لهم وأتفهّم اندهاشهم”.

– “فتح الطريق”-

منذ بداية نيسان/ابريل، تقود سيدات الخط رقم 3 في المترو، وهو الأحدث الذي يعبر القاهرة من الشرق إلى الغرب على امتداد 20 كيلومترا.

وتعمل السيدتان ستة أيام في الأسبوع لثماني ساعات في اليوم.

وهو تقدم كبير للمرأة في بلد ظلت فيه بعض الوظائف محصورة بالرجال حتى وقت قريب.

فعلى الرغم من امتهان المرأة المصرية للمحاماة منذ عقود، الا أن أول قاضية في البلاد تسلمت مهامها في مطلع القرن الحادي والعشرين مع تعيين امراة عضواً في المحكمة الدستورية العليا. كما تعين الانتظار حتى آذار/مارس الفائت لرؤية امرأة تجلس على منصة القضاء الإداري، وهي رضوى حلمي.

على المستوى السياسي، يحرص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أن يقترن اسمه بتمكين المرأة، إذ تستحوذ النساء على خُمس الوزارات في البلد وثلث المقاعد البرلمانية.

لكنّ كثيرات من النسويات المصريات يرين أن هذا المنحى شكليّ فقط، وأن هذا لم يمنع الحكومة من أن تقترح العام الماضي مشروع قانون يتيح للأب أو الشقيق تطليق المرأة، غير أن المشروع أثار عاصفة من الغضب ولم يتم تمريره.

وتأمل هند وسوزان في أن تتمكنا من “فتح الطريق لنساء أخريات”.

وتقول هند بحماس “ينبغي أن نكون كثيرات”.


امرأتان تعبّدان الطريق أمام المصريات لقيادة المترو في القاهرة – SWI swissinfo.ch سويسرا بالعربي
أقراء أيضا


المصدر : منتوف و غوغل و مواقع انترنت 👇امرأتان تعبّدان الطريق أمام المصريات لقيادة المترو في القاهرة – SWI swissinfo.ch سويسرا بالعربي

امرأتان تعبّدان الطريق أمام المصريات لقيادة المترو في القاهرة – SWI swissinfo.ch سويسرا بالعربي

امرأتان تعبّدان الطريق أمام المصريات لقيادة المترو في القاهرة – SWI swissinfo.ch سويسرا بالعربي