أبراج 2022  وتعرف على الأبراج من وجهة نظر العلم و الدين و علم النفس

أبراج 2022 وتعرف على الأبراج من وجهة نظر العلم و الدين و علم النفس

ديسمبر 28, 2021 0 By mantowf team



🦋أبراج 2022 وتعرف على الأبراج من وجهة نظر العلم و الدين و علم النفس

#الأبراج #اكتشف #خبايا #برجك #عام #وتعرف #على #من #وجهة #نظر #العلم #الدين #علم #النفس #منتوف #MANTOWF
قناة الأبراج على يوتيوب متوفرة الان 👈 https://bit.ly/ABRAJ-YOUTUBE
أبراج 2022 وتعرف على الأبراج من وجهة نظر العلم و الدين و علم النفس

أهلا بكم في موقع عرب أوروبا من منتوف

يشرفنا متابعتك لصفحاتنا لوصول أسرع

أبراج 2022 وتعرف على الأبراج من وجهة نظر العلم و الدين و علم النفس

حيث تعدّ مسألة الأبراج الفلكية إحدى المواضيع الأكثر مدعاةً للجدل بين طيفٍ واسعٍ من الناس ممن ينتمون لطبقاتٍ مختلفة في المجتمع، ولعلّها من أكثر المواضيع التي أخذت حيزاً من اهتمامهم على اختلاف المسببات خاصةً قبيل أيام من استقبال عام 2022، فمن منا لم يخض ذات مرّة بحديث عن حقيقة “الأبراج” التي ينقسم حولها الأشخاص ما بين مؤيدٍ لكونها “علماً” مستقلاً له كينونته وأشراطه، وبين متقبلٍ للاستماع لها لكنّه يعارض الإيقان بها كمؤثرٍ على سيرورة حياتنا، وبين من يرى الخوض فيها والاستعقاد فيها أمراً منهيّاً عنه ومخالفاً لما جاءت به الأديان والشرائع السماوية.

الاهتمام بالأبراج بختام 2021 واقتراب دخول عام 2022

ولأن الاهتمام بالأبراج يصبح مركّزاً في ختام كلّ عام وبداية العام الجديد، تتسابق وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لتسليط الضوء عليها من زاويةٍ ما، وهذا ما دفع وكالة “ستيب” لاستيفاء هذا الموضوع من جوانبه المتعددة ( العلمية والدينية والنفسية)، فحاور فريقها كلّاً من خبيرة الأبراج والفلك أ. أحلام حمزة، والمدرب الباحث بالتنوير الروحي الملتحق بالأكاديمية الدولية لعلوم الفلك، أ. علي البنا، و أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية المتفرغ بجامعة الأزهر الشريف أ. د. أحمد خالد الجارحي، والأخصائي النفسي. د. سعد المهدي.

تعريف علم الأبراج.. وهل هو أقرب للحقيقة أم الخيال والصدف؟

وعند سؤالنا لها، كيف تعرّفين لنا علم الأبراج والفلك، أجابت أ. أحلام حمزة بأنّ: “علم الفلك أول علم طبيعي في التاريخ يصل إلى مستوى عالٍ من التطور والقدرة التنبؤية، إنّه علم حقيقي يقبله العقل لأنّه قائم على عمليات حسابيه تدور بين الأرقام والكواكب وتأثير كل منها على حياه البشر”.

أمّا عن كيفية دخولها عالم “الأبراج” فأصبحت ما هي عليه اليوم، تقول أ. أحلام “منذ طفولتي كنت مولعة بالماورائيات وعلم الغيب وكنت شغوفةً بمعرفة كل ما يتعلق بهذا الموضوع وبالفعل قمت بدراسة عميقة لعلم الأبراج والأرقام والكواكب، وبدأت بتطبيق كل ما تعلّمته على كل من حولي ، فقد وجدت عملياً وجدت أنّ هذا العلم ينطبق على حياتنا لدرجة تصل إلى 90 بالمئة”.

واقعية تأثير الأبراج على حياة الإنسان

وحول واقعية تأثير تفاعلاتٍ تحدث في السماء على حياة الإنسان بصورة مباشرة وإمكانية إخضاع أضلاع  هذه المعادلة للعلم وتجريدها من الشق الغيبي، لفتت أ. أحلام إلى أنّه: “بالتأكيد.. فحركة القمر توثر على المد والجزر في البحر وعلم الفلك علم مرتبط ارتباط وثيق بالطبيعة وبكل ما يدور في هذا العالم، فمثلاً تراجع عطارد كان مرهون عبر التاريخ بأهم الاكتشافات العلمية فهو كوكب التحليل والتفكير، وحركة كوكب فينوس كوكب الحب والجمال كان لها تأثير كبير على علاقة المحبين والعشاق فيما بينهم، فكل كوكب في السماء له تأثير كبير على حياتنا بشكلٍ أو بآخر، تبعاً لموقع الشمس أثناء ولادة  كل إنسان في هذه الحياة”.

ارتباط أسماء العرافين أو خبراء الأبراج بالرؤساء والملوك

وحول أسباب ارتباط اسماء معظم العرافين أو خبراء الأبراج بالرؤساء والملوك أو المسؤولين الرفيعين وسبب تلقي الأبراج اهتماماً كبيراً لدى هذه الطبقات، تضيف خبيرة الأبراج: “هذا العلم يلقى اهتماماً واسعاً بين المسؤولين والطبقة الحاكمة تبعاً لأهميته ومصداقيته، وكما ذكرت فموقع الشمس أثناء ولادة أي إنسان تحدد مستقبله وموقعه في الحياة”، مشيرةً إلى أنّ: “كثيراً من العرافين توقعوا لأناسٍ عاديين أنّهم سيتبوؤون مناصب كبيرة، من خلال معرفة ساعة ولادتهم وبالفعل حصل ذلك، وقد قرأت سير حياة أهم قادة العالم ممن تحدثوا عن هذا الجانب بشكل مفصل”.

وبيّنت الخبيرة أنّ: “موقع الكواكب وحركتها يؤثر على حياة الأشخاص سلباً وإيجاباً وكنا قدر رأينا أنّ عملية اغتيال العديد من القادة السياسيين البارزين كان متوقعاً من قبل أكثر من عالم من علماء الفلك”.

ولفتت إلى أنّها تتوقع للأبراج الـ 12 ما يلي:

1_ برج الحمل: سنة حاسمة وواعدة

2_ برج الثور: سنة العافية العائدة

3_ برج الجوزاء: سنة العبور الى مصير جديد

4_ برج السرطان: سنة الفرص السعيدة

5_ برج الأسد: سنة القرارات المفيدة

6_ برج العذراء: سنة الارتباطات الجديدة

7_ برج الميزان: سنة الانجازات العملية

8_ برج القوس: سنة المفاجآت و الانقلابات

9_ برج العقرب: سنة الانتشار والمهارات المتنوعة

10_ برج الجدي: سنة الأحداث المصيرية

11_ برج الدلو: سنة الانتعاش و التحولات الإيجابية

12_ برج الحوت: سنة الحظ والأحلام السعيدة

وتختم حديثها بالإشارة إلى أنّ 2022 سيكون “عاماً استثنائياً، يحمل المفاجآت والانقلابات، ويأخذنا إلى معبر جديد، وسيحمل بين الربيع والخريف أحداثاً لن تنسى، وتقلب بعض الموازين”.

توضيح الطريقة التي تشكّلت بها الأبراج

بدوره، يوضّح المدرب الباحث بالتنوير الروحي الملتحق بالأكاديمية الدولية لعلوم الفلك، أ. علي البنا، الطريقة التي تشكّلت بها الأبراج، حيث يقول: “إذا تكلّمنا بشكلٍ مبسطٍ، فهناك 12 برجاً مختلفين عن بعضهم البعض، فأوجه الاختلاف بينها عديدة، على صعيد المادة الخاصّة بكل برج، فهناك (الأبراج الترابية، والأبراج المائية، والأبراج النارية، والأبراج الهوائية)، كما تختلف بـ ” Modality” (أي الطريقة) فهناك (أبراج ثابتة، وأبراج أساسية، وأخرى متحولة)، وحتّى على صيغة (الجندر) مختلفين إذ يوجد (أبراج ذكورية، وأبراج أنثوية).

وحول السؤال عن الطريقة التي تشكّلت فيها الأبراج، يشير أ. البنا إلى أنّه: “هناك حول الأرض 4 مدارات أساسية نطلق عليها: (The Great Circles) وهي كل من:

_ The Ecliptic

_ The Horizon

_ The Meridian

ويبيّن أ. البنا أنّ: “هذه المدارات الأربع الوهمية موجودة حول الأرض، وعندما تلتقي سويةً تتكون الفصول الأربعة في كلّ عام، وتتكون الأبراج الـ 12، وتتكون البيوت التي يقع فيها كل برج”، مضيفاً أنّ: “الخريطة الفلكية أو خريطة الميلاد هي المعنيّة بالأبراج، بحيث أنّ العلامات الأساسية لكلّ إنسان هي البرج الشمسي والبرج القمري والطالع، وجميعهم يتكونون بسبب هذه المدارات والتقائها سويةً”.

الدلالة التاريخية لعلم الفلك وتأثير الأبراج

ويلفت المدرّب إلى أنّ: “علم الفلك، هو علم قديم جداً، على الأقل كمنهجٍ موجود منذ القرن الـ 17 الميلادي، وقد كان مستخدماً منذ قديم الزمن منذ عصر الفراعنة قبل 7000 عام، وربما قبل ذلك حتّى كون النّاس كانوا يهتدون بالنجوم لطريقهم، وحركات المد والجزر التي تعتمد على اكتمال دورة القمر، وكذلك تحديد الاتجاهات كان  يعتمد على النجوم”.

وينوّه إلى أنّه:” إذا ما أردنا أن نعرف الأصل حتّى من القرآن الكريم، فعلينا أن نقرأ تفسير القرطبي لـ الآية الكريمة ((ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم))، حيث نجد أنّه وخلال تفسيره لهذه الآية يذكر أسماء الـ 12 برجاً، وهي الأسماء المتعارف عليها ذاتها للأبراج حالياً، فيما عدا برج العذراء الذي يُطلق عليه اسم “السنبلة”، مضيفاً: “إذاً الموضوع له أصل ومذكور في القرآن الكريم، ومعروف منذ قديم الأزل، لكن تقريباً من القرن الـ 17  الميلادي، بدأ يكون له منهج يدرّس ويعتمد عليه، في بعض الأمور”.

الأكاديمية العالمية لعلوم الفلك

ويشير أ. البنا إلى أنّ: “الأكاديمية العالمية لعلوم الفلك، لديها  مناهج خاصّة بها تدرّسها في هذا العلم، وجزء من علم الفلك هو متعلّق بالأبراج، لأنّه أوسع وأشمل من هذا الموضوع، فضلاً عن أنّ العلم قد تطور حتّى أنّه بات هناك (علم الفلك القديم) والذي نعتمد من خلاله على 12 بيتاً، وعلى 12 برجاً، وعلى مجموعة من الكواكب وهي 7، و(علم الفلك الحديث) الذي نعتمد فيه على ذات التراتبية إلا أنّ الكواكب هي 10”.

تحديد الصفات الشخصية لكل منا

ويلفت البنا إلى أنّ وجود هذه الأبراج والبيوت في لحظة الميلاد، يحدد أمور كثيرة من صفات الإنسان الشخصية، وأيضاً نستطيع من خلال الخريطة الفلكية التي تحتوي الأبراج والكواكب والبيوت، أن نفهم جزءاً من الماضي وهو ما نطلق عليه (الكارما) التي تمثل الأشياء التي حدثت في الماضي وتؤثر في الإنسان حتّى الآن، والتي نستقرأ من خلالها بعض من أحداث المستقبل”.

ويشدد المدرب والباحث بالأكاديمية الدولية على أنّه: “لا نقول إننا ندعي علم الغيب، لأنّه لله وحده سبحانه وتعالى، وهو علم آخر يطلق عليه “علم التنجيم”، وأنا لست معنياً به.. لكن نستطيع أن نعطي بعض التوقعات من خلال الصفات الشخصية ومن خلال الاتصالات الموجودة بين الكواكب والأبراج والبيوت”.

مدى تأثير الأبراج على حياتنا

وحول مدى تأثير الأبراج على حياتنا، يقول الباحث إنّ هذا التأثير يكمن في: “تحديدها للصفات الشخصية للإنسان، وبناءً عليها، يسهل توقّع الأحداث التي يُقابلها والأهم طريقته في التعامل مع تلك الأحداث، لكن ليست وظيفة الأبراج أو علم الفلك أن يجزم بشيء ما على أنّه سيحدث في المستقبل، لأنّ هذا يُعتبر غيب والغيب كما ذكرنا لله سبحانه وتعالى وحده”، مضيفاً أنّه وعلى المستوى الشخصي ومن خلال الدراسة الأكاديمية وخبرته التي اكتسبها من التواصل مع عملاء من أكثر من 20 دولة، أصبح بإمكاني أن: “أحلل الشخصيات من خلال خريطتهم الفلكية ومن خلال أبراجهم، ثم أوجههم وأرشدهم لكيفية فهم أنفسهم وكيفية التعامل مع أنفسهم ومع المحيطين، وبذلك تسهل الحياة ويكون الإنسان على قدرٍ من الوعي لكي يحسن من جودة حياته، وهو ما أسميه إعادة اكتشاف الذات من خلال الخريطة الفلكية”.

المعطيات المطلوبة من كل عميل يود استطلاع برجه

وحول المعطيات المطلوب تقديمها من قبل الشخص الراغب بمعرفة تفاصيل برجه وطالعه، والأسس التي تقدم له هذه القراءة على أساسها، يوضح أ. علي البنا بأنّ: “البيانات الأساسية حتى نعرّف كل إنسان على العلامات الأساسية له المتمثلة بـ (البرج الشمسي والبرج القمري والطالع)، أولاً: لا بد من معرفة تاريخ الميلاد الميلادي بحيث يكون دقيقاً، وثانياً: لا بدّ أن تكون ساعة الميلاد معروفة وبدقة، ثالثاً: لا بد أن يكون مكان الميلاد معروفاً، ومن ثم من خلال الاعتماد على بعض البرامج نستطيع استخراج ما نسميه الخريطة الفلكية أو خريطة الميلاد، التي يكون موضحاً فيها كما ذكرنا العلامات السابقة”؟

 ويضيف:” وبعد حصولنا على المعلومات السابقة، نقوم بالتحليل المبني على أساس علمي المبني على وضع الكواكب ودرجاتها وموجودة في أي بيت من البيوت، وهل هي في حالة طبيعية في خط سيرها، أم أنّها متراجعة، وكذلك الاتصالات بين هذه الكواكب ببعض، فهناك اتصالات إيجابية مثل التثليث والتسديس، وهناك سلبية مثل التربيع والتقابل، فضلاً عن الاتصال بين البيوت والأبراج مع بعضها، والهيمنة المتمثلة بعدد المراكز المتمركزة في برج معين”.

ويتابع المدرب: “وهي علامات نستطيع من خلالها أن نحدد أمور كثيرة كما ذكرنا بما فيها (شخصية الإنسان، نقاط قوته ونقاط ضعفه، والفرص والمخاطر، وبعض التوقعات المستقبلية ، الأمور التي أثرت فيه في الماضي مثل الكارما)، ثم نوجهه بالأمور التي يجب أن يركز عليها وتلك التي نشجعه على تجنبها، ومن خلال تحليل الخريطة الفلكية لأنها تعتبر أداة تشخيصية وليست علاجية، حيث نستطيع أن نوجه العميل لبرامج متخصصة مثل برامج (اللايف كوتشينغ) لرفع الوعي، حتى تكون الحياة بجودة أكبر”.

لكل إنسان خريطته الفلكية الخاصة

وفي ختام حديثه، شدد على أنّ: ” كل إنسان له خريطته الفلكية الخاصة، فقد تتشابه بعض الأمور لكنه لكل إنسان ما يميزه إذا لا يوجد خريطتين متطابقتين، لكن يوجد أشياء مشتركة بلا شك، لأنه هي نفس الأبراج ونفس البيوت ونفس الكواكب ولكن مواضعها واتصالاتها ودرجاتها تختلف”.

كيف ينظر الدين الإسلامي لقضية الأبراج والتصديق بها؟

وحول نظر الدين لقضية الأبراج، قال أ. د. أحمد خالد الجارحي، إنّه: “معلوم عند أهل الاختصاص أنّ علم الأبراج ينقسم إلى قسمين:

– الأول:

العلم بأسماء الأبراج، ومطالعها، ومساقطها، وطريق سيرها، والاستدلال بها على الطريق، والاهتداء بها في مواعيد الزّرع المناسبة، ومعرفة اتّجاه القبلة من خلالها وتحديد أوقات الصلاة كلّ ذلك من العلم المباح الذي ورد في ثنايا آيات القرآن الكريم والسّنة وأخبار الصحابة والسّلف..

– الثاني:

ما يدّعيه المنجّمون استشرافاً لعالم الغيب فلا يجوز ولا يصحّ الاستدلال به على الحوادث الواقعة أو المنتظرة، مشدداً على أنّه: “إذا كانت قراءة الأبراج من باب الاعتقاد بأثرها فهو محرّم، وعده البعض كفراً(وأميل لهذا الرأي)، وتكره قراءتها من باب التسلية، لأنّ في ذلك إهدار لوقت المسلم فيما لا فائدة منه، ولا حقيقة له، وإنّ التّسلي بما يدّعيه الانسان ممّا اختصّ الله به من علم الغيب لا يجوز ولا يليق بالمسلم، حيث قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ).

– ثالثاً:

علم التنجيم من السّحر، وهو محرّم بالأدلّة من القرآن والسنة، وأجمع على تحريمه علماء الأمة، وبيّن أهل العلم أنّ علم التنجيم المحرّم على نوعين، وبيان ذلك في ما يأتي:

_ النوع الأول: قيام المنجّم بالاستدلال على الحوادث والوقائع عن طريق حركات النجوم، وهو من جنس الاستقسام الأزلام.

_ النوع الثاني: القائم على الاعتقاد بتأثير القوى السماوية على القوى الأرضية، مثل: الطلاسم ونحوها، وهذا محرّم بقول الله تعالى: (وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ).

وأشار الشيخ الأزهري إلى أنّ: “العرّاف اسم عام يشمل المنجّم، والكاهن، والرّمال الذين يدّعون معرفة ما في مستقبل الأيام من وقائع وحوادث، وكلّهم منطوٍ في حديث النبي صلّى الله عليه وسلّم: (من أتى عرَّافًا فسألَه عن شيٍء لم تُقْبَلْ لهُ صلاةٌ أربعين ليلةً)”، مبيّناً أنّ: “الاعتقاد بأنّ برجاً معيناً من النجوم هو الذي يجلب السعد أو النّحس اعتقاد فاسد لا تقوم به حجّة، وقد يخرج صاحبة من الملة إن زاد عن حده”.

اهتمام القرآن بالمستقبل وعلم الغيب 

أما قضية المستقبل وعلم الغيب الذي سيكون فقد اهتم به القرآن اهتماماً بالغاً جداً، فأحبّ الله أنه لا يعلم الغيب إلا هو، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كذب المنجمون ولو صدفوا)) وفي رواية” ولو صدقوا ” أي: من يطلّعون على النجوم والأبراج والكواكب ليأخذوا منها المسمى بالعلم الروحاني، فهؤلاء كذابون بنص كلام رسول الله”.

ويوضح أنّه: “فليس أحدٌ بأفضل من نبي الله يعقوب – عليه السلام – الذي لو كان يعلم الغيب لعلم أن ابناءه رموا يوسف في البئر، وبعد ذلك باعوه بثمن بخس، لكنه لم ولا يعلم الغيب”، مضيفاً: “وليس بأفضل من رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، الذي قال له الله في محكم تنزيله صراحة: ((قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء)).

تصديق هؤلاء كفر وخروج عن الملة

وحذّر الدكتور الراجحي من أنّ: “من صدق هؤلاء فقد كفر” وذلك استناداً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم: “من ذهب إلى عراف أو كاهن فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد” وفي رواية أخرى: “ومن لم يصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما”، مضيفاً: “فالدجال، والمشعوذ، وقارئ الكف، والفنجان، ومتتبع النجوم، والذين يتعاملون مع الأبراج (الجدي والسرطان والعذراء والأسد والحوت والدلو وغيرها) كل ذلك شرك بالله تعالى، إن لم يخرج صاحبه من الملة”.

نظرة علم النفس للأبراج وتفسيره لها

وفيما يتعلّق بنظرة علم النفس، في الأبراج والتوقعات التي تقدمها، والأسباب التي قد تدفع الشخص يلهث بحثاً عن خبايا غده، والسبب الكامن خلف رغبته بتصديق توقعات الأبراج ومعرفة المستقبل، يقول الأخصائي النفسي، د. سعد المهدي إنّ كل هذه المقدمات تعود لجذرٍ واحد يرتبط بمعتقدات الشخص ذاته، هي من تحرّك الفضول في نفسه لمعرفة ما سيحدث مستقبلاً”، ويضرب مثلاً بأنّه “لو أنني اعتقدت في شيء ما فمع الوقت سأصدقه، وبذلك أكون أنا السبب، فمن يعتقد أنّ أحداً ما يراقبني وينوي قتلي، أو أنّ زوجتي تخونني، فإن هذا سيصبح واقعاً باحتماليةٍ كبيرة”.

وحول سؤاله، عمّا إذا كانت توقعات الأبراج لها ذات التأثير على جميع الأشخاص، والأضرار التي تقع على الإنسان بسبب اعتقاده التام بصدقية وحتمية “توقعات الأبراج”، يشير د. سعد إلى أنّ ذلك يرتبط بخلفية كل شخص ومستوى التعلّم والطبقة الاجتماعية لهذا الشخص”، محذراً من الانخراط بتصديق هذه التنبؤات لأن الأمر قد يخرج عن السيطرة وتصبح هوساً يقيد حياة الإنسان ويتحكم بها”.

ويشير كثير من الأخصائيين النفسيين، إلى أنّ الظاهرة المرتبطة في قراءة الأبراج واستطلاعها من قبل مختلف الفئات التي تسعى لمعرفة ملامح المستقبل، هي ظاهرة غير إيجابية في معظم الأحيان وذلك لتأثيرها على هؤلاء الأشخاص خاصةً الواقعين منهم في أزماتٍ مهينة أو عاطفية أو يعانون على صعيد علاقاتهم الاجتماعية، على اعتبار أنّها ضربٌ من الهروب من الواقع عبر اللجوء لاستشراف ما هو آتي عبر نافذة “الأبراج”.

حاورت الضيوف: سلام سلطان

اكتشف خبايا برجك عام 2022.. وتعرّف على "الأبراج" من وجهة نظر "العلم" و"الدين" و"علم النفس"
اكتشف خبايا برجك عام 2022.. وتعرّف على “الأبراج” من وجهة نظر “العلم” و”الدين” و”علم النفس”

أبراج 2022 وتعرف على الأبراج من وجهة نظر العلم و الدين و علم النفس

أقراء أيضا
افضل 40 تطبيق أندرويد مجانا بأداء خرافي

الرجاء الأعجاب بالمقال 👇

اليك الأكثر مشاهدة لهذا الأسبوع

بعض الصفحات التي قد تهمك وشروط النشر

 
  • ممنوع التنمر ونشر الإعلانات المتكررة أو لا علاقة لها بهذا البلد وإعلانات السحر او طلب مساعدات مالية و الدخان > راجع المجموعات المخصصة
  • الرجاء الابتعاد عن الأسئلة الشخصية
  • المجموعة غير مسؤولة عن صحة أي منشور والتعامل مع الأعضاء على مسؤوليتك الشخصية, أحذر أحذر أحذر , لا تقم بأرسال أي معلومات.
  • أي منشور لا يعجبك قم بالتبليغ عنه.. لزيادة الأمان والاحترام في المجموعة
  • روبوت الفيسبوك يقوم بالحذف التلقائي للتعليق أو المنشور المخالف
  •  اذا كنت تعيش في هذا البلد ولديك معلومات مفيدة لا تبخل بنشرها يوميا وهذا سبب وجود المجموعة والموافقة تكون فورية… وستجد مباشرة انك أصبحت مديرا هنا ( نبحث عن شخص مفيد لباقي الأعضاء, هل انت شخص مفيد للمجتمع ؟ )
  • خدمة مدفوعة | أذا اردت زيادة متابعين انستغرام أو يوتيوب أو غيرها وتفعيل الربح أو بناء عمل على الانترنت أو حساب نتفلكس أو عمل تمارين رياضية للتخسيس أو حل مشاكل نفسية أو زوجية أين ما كنت في العالم تواصل مع الصفحة فريق عمل محترف ولطيف من فرنسا
 
  • مندوب رسمي للموقع Hakim Noufal أرسل متابعة
لطفا وليس أمرا , اضغط أي اعلان قبل الخروج

المصدر : منتوف ومواقع انترنت 👇أبراج 2022 وتعرف على الأبراج من وجهة نظر العلم و الدين و علم النفس

أبراج 2022 وتعرف على الأبراج من وجهة نظر العلم و الدين و علم النفس