إذا كنت مهتمًا بالإعلان على موقع عرب أوروبا،

” انضم إلينا الآن على موقع عرب أوروبا وضع إعلانك لمدة أسبوع أو شهر أو حتى بشكل دائم بأسعار منافسة لتحقيق هدفك بكل سهولة. متابعين عرب في اوروبا وفرنسا بالاخص ثم اسبانيا وبلجيكا والمانيا وكذلك في الوطن العربي مثل الجزائر المغرب تونس مصر وسوريا.. وكذلك الخليج. ستتمكن من إرسال المتابعين إلى صفحتك الشخصية، أو موقعك الخاص، أو حتى رقم هاتفك لتبدأ رحلتك نحو العثور على اشخاص مناسبين لحاجاتك, يمكنك ان تحصل على اهتمام اشخاص ذو اهتمام راقي ومهم , لا تفوت الفرصة، انضم إلينا اليوم بسعر يبدأ من 9 دولار !” اضغط هنا للاستفسار

مثال :

اعلان الزواج

اعلان الزواج

شاب يبحث عن شريكة حياته، وتفضل أن تكون مقيمة في أوروبا. السيدات المهتمات بالزواج. معلومات عني: الاسم: إبراهيم. العمر: 30 عامًا. الجنسية: لبناني. مقيم في باريس، فرنسا.
اضغط هنا للاستفسار

صفحة باقي الخدمات 

شريط الأخبار

✅ اقراء هذا الخبر👈 جديد طاعن الشرطية بباريس.. مكتئب ومنزو يعالجه طبيب نفسي

✅ اقراء هذا الخبر👈 جديد طاعن الشرطية بباريس.. مكتئب ومنزو يعالجه طبيب نفسي

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on pinterest
Share on email
Share on whatsapp

✅ اقراء هذا الخبر👈 جديد طاعن الشرطية بباريس.. مكتئب ومنزو يعالجه طبيب نفسي


#جديد #طاعن #الشرطية #بباريس #مكتئب #ومنزو #يعالجه #طبيبنفسي

لا تزال المعلومات تتكشف عن الشاب التونسي جمال قُرشان (36 عاما) الذي قتل بطعنتين الشرطية الفرنسية ستيفاني إم (49 عاما) غير المسلحة عند مدخل مركز للشرطة في رامبوييه قرب باريس.

فقد كشفت قريبة له تسكن في مدينة مساكن وسط شرق تونس، أنه “لم يكن شديد التديّن”، لكنه كان يعاني اكتئابا ويتابعه طبيب نفسي في فرنسا.

كما أوضحت الشابة الثلاثينية سماح لوكالة “فرانس برس” أن جمال ” كان يُتابع من قبل طبيب نفسي في فرنسا لمعاناته اكتئابا. وأضافت “كان يعتزم العودة نهائيا إلى تونس، وكان منتظرا أن يصل أمس السبت”. وتابعت “جميعنا تحت وقع الصدمة، لم نفهم ما الذي حصل!”.

ولجمال أخت كبرى وشقيقان، وفق أقاربه، وقد عاد إلى تونس قبل نحو شهر لأول مرة منذ مغادرته البلاد عام 2009.

لم يكن شديد التديّن

إلى ذلك، أعربت عن صدمتها لما حدث، مؤكدة أنها عاجزة عن تفسير ما جرى، ومعتبرة أن جمال لا يمكن أن يكون إلاّ “ضحيّة”.

كما أضافت “كان فريسة سهلة، استفاد أشخاص من وضعه غير المستقر لدفعه إلى التطرف”.

شارد لا يأكل

وأشارت إلى أنه في زيارته الأخيرة إلى تونس “لم يكن في حال جيدة، كان شاردا طوال الوقت ولا يأكل أو يتحدث إلا قليلا. كان يصلي لكنّ الأمر يتوقف عند ذلك الحدّ”.

أما قريبه نور الدين فقال “كان شابا هادئا ومتحفظا، لكنني لم ألتقه منذ مدة طويلة”، مضيفا أنه “لم يكن شديد التديّن”.

يشار إلى أنه فور إعلام العائلة بخبر الهجوم يوم الجمعة، أُدخلت والدة جمال إلى المستشفى.

فيما علا الحزن ملامح شقيقته التي رفضت الحديث عما جرى، مكتفية بالتأكيد أن ليس لديهم ما يقولونه.

يذكر أن جمال ترعرع في كنف عائلة متوسطة الحال في ضواحي مدينة مساكن القريبة من مركز ولاية سوسة السياحية (وسط شرق)، والتي يتحدر منها أيضا محمد لحويج بوهلال الذي نفّذ اعتداء بشاحنة في 14 تموز/يوليو 2016 في مدينة نيس جنوب شرق فرنسا، وقد خلّفت عمليّة الدهس حينها 86 قتيلا. وكان كلاهما مستقرا في فرنسا لأعوام قبل تنفيذ الهجومين.

بعد حصوله على شهادة فنيّ ميكانيكي، غادر قرشان إلى فرنسا عام 2009 . ثم أقام في منطقة باريس لأعوام، لكنه لم يكن معروفا لأجهزة الأمن.

كما حصل مؤخرا على أوراق الإقامة، وكان يعمل سائقا في باريس.

توقيف الوالد

أما والده سالم المتقاعد حاليا لبلوغه 70 عاما، فكان عامل بناء في مدينة نيس الفرنسية، إلا أنه كان يتنقل بين تونس وفرنسا.

إلا أن السلطات الفرنسية أوقفته بعد حادث الطعن، على ذمة التحقيق.

كذلك، اعتقلت مشتبها رابعا أمس السبت فيما يستجوب محققو مكافحة الإرهاب ثلاثة آخرين، سعيا للتعرف على دافع منفذ الهجوم.

يذكر أن الشرطة كان أطلقت النار وقتلت الشاب التونسي يوم الجمعة بعد قيامه بطعن الشرطية.



Source link