كيف أثرى التوصيل عبر التطبيقات اقتصادات دول الخليج؟

كيف أثرى التوصيل عبر التطبيقات اقتصادات دول الخليج؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on pinterest
Share on email
Share on whatsapp

شهد هذا لاحقا

كيف أثرى التوصيل عبر التطبيقات اقتصادات دول الخليج؟

⚙️ #تطبيق #كيف #أثرى #التوصيل #عبر #التطبيقات #اقتصادات #دول #الخليج #منتوف #MANTOWF

كيف أثرى التوصيل عبر التطبيقات اقتصادات دول الخليج؟

هل شهدت دول الخليج زيادة في تطبيقات التوصيل؟

شهدت زيادة كبيرة وتنوعاً بتلك التطبيقات.

ما هي الآثار الاقتصادية لزيادة تطبيقات التوصيل؟

زيادة دخل المواطنين الخليجيين عبر مشاريع تطبيقات التوصيل.

تركت جائحة كورونا مزايا اقتصادية لبعض القطاعات في دول الخليج العربي، وكان منها نمو تطبيقات خدمات التوصيل إلى نسب عالية، خاصة خلال فترة الإغلاق، ولجوء سكان دول مجلس التعاون للإنترنت للحصول على طلباتهم.

ومع رفع القيود وعودة الحياة الطبيعية في العديد من دول الخليج والعالم، بقيت تطبيقات التوصيل تقدم خدماتها للمستخدمين والزبائن دون توقف.

وتؤكد بيانات “نتورك إنترناشيونال”، المزود للخدمات الداعمة للتجارة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن الإيرادات العالمية في قطاع طلبات الطعام عبر الإنترنت وصلت إلى 151.5 مليار دولار في 2021.

وتظهر الأرقام ارتفاع معدل تحميل تطبيقات توصيل الطعام عبر المنصات الإلكترونية عالمياً بنسبة 400% خلال السنوات الثلاث الماضية.

وقدر عالمياً معدل النمو السنوي المركب لسوق توصيل الطعام عبر المنصات الإلكترونية بنسبة 8.29% من 2022 إلى 2026، ويقدر أن يبلغ عدد مستخدمي منصات توصيل الطعام عبر الإنترنت إلى ما يقارب 2.7 مليار مستخدم عالمياً بحلول عام 2026.

وتقول تقارير إن صناعة توصيل الطعام العالمية تنمو بنسبة 10% سنوياً، ومن المتوقع أن يصل حجم هذه السوق إلى 365 مليار دولار بحلول عام 2030، في حين تجاوزت عوائد القطاع 9 مليارات دولار في مارس الماضي بالشرق الأوسط، بارتفاع بنحو من 75% مقارنةً بمارس 2020، وفق قناة “العربية”.

أرقام اقتصادية

وتجاوز إجمالي قيمة طلبات التوصيل عبر التطبيقات في السعودية، وفقاً لإحصائية صادرة عن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات (السبت 5 مارس الجاري)، حاجز ملياري ريال (533 مليون دولار)، منذ بداية جائحة كورونا في شهر مارس 2020 حتى منتصف نفس العام.

وبلغ إجمالي الطلبات 26 مليون طلب بزيادة وصلت إلى 250%، مقابل تراجع أداء سوق خدمات الطعام، وهو ما أثر إيجابياً على سوق توصيل الطعام عبر المنصات الإلكترونية.

وتوقع التقرير، وفقاً لصحيفة “عكاظ” المحلية، أن تبلغ إيرادات سوق توصيل الطعام عبر المنصات الإلكترونية على مستوى المملكة 9 مليارات ريال (2.39 مليار دولار) في عام 2022، ما يعادل 1% من قيمة السوق عالمياً.

كما توقع التقرير الرسمي السعودي أن تنمو الإيرادات بمعدل نمو سنوي مركَّب، قدره 7.5% ما بين عامَي 2022 و2026.

أيضاً، توقع تقرير لشركة “إمكان” العربية للتمويل الجماعي أن تبلغ إيرادات سوق توصيل الطعام عبر المنصات الإلكترونية على مستوى السعودية 9 مليارات ريال في عام 2022 (2,398 مليار دولار)، ما يعادل 1% من قيمة السوق عالمياً.

ويرى التقرير، المنشور في بداية مارس الجاري، أن إيرادات تطبيقات التوصيل ستبلغ 11,9 مليار ريال في 2026 (3,171 مليارات دولار) بمتوسط إيرادات تقدر بـ739 ريالاً (196 دولاراً) لكل عميل، وأن يبلغ عدد مستخدمي تطبيقات توصيل الطعام من خلال الإنترنت 15,9 مليون مستخدم بحلول عام 2026.

وقدرت الدراسة حجم سوق قطاع طلب الأطعمة عبر الإنترنت في السعودية خلال العام الحالي بـ1.2 مليار دولار، منها 61% تمثل حجم الطلبات من المطعم إلى المستهلك مباشرة، و39% باستخدام المنصات الإلكترونية، مرجحاً نمو العائدات بحلول 2023 إلى 1.9 مليار ريال سعودي (506 مليارات دولار) بنسبة نمو تبلغ 13.2%.

نشاط خليجي

وفي قطر، زادت أيضاً تطبيقات طلبات التوصيل، وهو ما يعزز فرص نمو شركات التوصيل مستقبلاً وزيادة الاعتماد على خدمات التوصيل فيما يتعلق بقطاع المطاعم وغيرها من الأنشطة التجارية المختلفة.

وفي أبريل 2021، نقلت صحيفة “الراية” المحلية، عن الرئيس التنفيذي لشركة “رفيق” لخدمات التوصيل، عبد الله ثامر الحميدي، تأكيده نمو قطاع التوصيل في البلاد وتطوره خلال السنوات الماضية بشكل كبير، وانتعاشه أكثر خلال جائحة فيروس كورونا.

وأكد الحميدي أن قطاع التوصيل ارتفع، في ظل تحول الكثيرين إلى التسوق الافتراضي والاعتماد على خدمات التوصيل.

وانتعشت الأعمال لدى شركة “رفيق” خلال الفترة الماضية، وفق الحميدي، وزاد حجمها وتوسعت في أعمالها ونشاطها التجاري بنسبة تراوحت بين 30 و40%.

نمو متواصل

كما شهدت طلبات التوصيل نمواً في الإمارات بنسبة 100%، كما زاد عدد الطلبات عبر الإنترنت بأكثر من 90%، وفقاً لما كشفته “طلبات”، وهي  منصة توصيل الطعام والتجارة الإلكترونية السريعة الرائدة في المنطقة، في يوليو الماضي.

وتتمتع الإمارات بواحدة من أعلى معدلات انتشار الإنترنت وأنماط الدفع الإلكترونية في المنطقة والعالم، مما يوفر للمنصات التقنية بيئة مثالية لتحقيق النجاح.

وشهد عام 2020 وحده تغيير العلامة التجارية “اطلب” إلى “طلبات”، بعد أن اشترتها شركة الطلبات الألمانية هيرو، التي استحوذت، الصيف الماضي، أيضاً على المنصة الإماراتية لشراء البقالة عبر الإنترنت “إنستاشوب”، مقابل 270 مليون دولار.

​زياد كامل، الرئيس التنفيذي لشركة مطاعم “كلاود” الافتراضية في دبي، أكد أن آفاق نمو المطاعم الافتراضية وبيئة أعمالها ضخمة في الإمارات.

وسيستمر قطاع هذه المطاعم، وفق كامل، مع تطبيقات التوصيل في التوسع وجذب عملاء أكثر بمنطقة الخليج حتى 2021 وما بعده.

ونقلت مجلة “غلف بيزنس” عن كامل، أن “صناعة التكنولوجيا التي تقتصر على توصيل الأطعمة والمشروبات هي الأسرع نمواً والأكثر نجاحاً اليوم في العالم”.

المجلة أكدت أيضاً في تقرير لها نشرته (السبت 28 نوفمبر 2020)، أنه بعد تفشي جائحة كورونا شهدت تطبيقات توصيل الطعام خليجياً وعالمياً زيادة هائلة في أعمالها، بسبب إجراءات الإغلاق ومنع التجول ووضع قيود على أعمال المطاعم التقليدية لمواجهة الجائحة.

وشهدت الكويت أيضاً رواجاً لتطبيقات التوصيل، حيث انتشرت التطبيقات الذكية الخاصة بالمطاعم بعد اندلاع أزمة كورونا.

وتؤكد صحيفة “الراي” المحلية، في يناير الماضي، أن نحو 200 ألف من 300 ألف طلب يتم توصيلها في الكويت يومياً تتعلق بتوصيل الطعام لعملاء تتراوح أعمارهم بين 13 و40 عاماً تقريباً عبر تطبيقات توصيل الطعام.

كذلك ارتفع حجم الطلبيات التي يتم توصيلها بنحو 150%، من 120 ألف طلب إلى نحو 300 ألف يومياً، حسب الصحيفة.

وازدهرت تطبيقات التوصيل في سلطنة عُمان، حيث سبق أن أكدت وزارة النقل العُمانية أن دخل بعض العُمانيين العاملين في مجال طلبات التوصيل وصل إلى 980 ريالاً (2545 دولاراً) شهرياً، مع ازدياد نشاط الطلبات في ظل تفشي وباء فيروس كورونا المستجد.

وتزيد تلك التطبيقات، وفق الوزارة، من دخل الشباب العُمانيين، وبالإمكان زيادة الدخل بزيادة الطلب، كما يمكن ممارسة هذه المهنة كعمل جزئي أو إضافي.

البحرين أيضاً نمت بها تطبيقات التوصيل المختلفة، خاصة مع جائحة كورونا، حيث أصبحت مصدر دخل للعديد من الشباب البحرينيين.

ويؤكد المختص التقني، أحمد يزيد، أن جائحة كورونا كانت السبب وراء تزايد تطبيقات التوصيل ونموها في دول الخليج والعالم، خاصة مع فترات الإغلاق الطويلة، واضطرار الناس إلى الحاجيات الأساسية.

وفي حديثه لـ”الخليج أونلاين”، يوضح يزيد أن غالبية المستخدمين أصبحت تتوفر عبر أجهزتهم تطبيقات التوصيل المختلفة، خاصة المتعلقة بالطعام، وأغراض الإنترنت والحاسب.

ويوضح يزيد أن تطبيقات التوصيل تقدم الكثير من المميزات للمستخدمين، وخيارات مختلفة في الطلبات التي يحتاجون إليها، وهو ما شجع على نجاحها واستمرارها.

وأصبح الاستثمار بتلك التطبيقات، كما يوضح يزيد، يصل إلى ملايين الدولارات، وهو ما ينعكس إيجابياً على الأسواق المحلية، ويسهم في زيادة دخل أصحاب تلك التطبيقات.

ولتلك التطبيقات، حسب المختص التقني، بعض السلبيات، وأبرزها هو عدم استقبال بعض المطاعم أو المحال التجارية الزبائن، وهو ما يقلل من أرباحها على حساب صعود تلك التطبيقات.

كيف أثرى التوصيل عبر التطبيقات اقتصادات دول الخليج؟
أقراء أيضا
افضل 40 تطبيق أندرويد مجانا بأداء خرافي

المصدر : منتوف ومواقع انترنت 👇كيف أثرى التوصيل عبر التطبيقات اقتصادات دول الخليج؟


كيف أثرى التوصيل عبر التطبيقات اقتصادات دول الخليج؟