روجر فيدرير أخذ معه قطعة من التنس يصعب تعويضها – القدس العربي

روجر فيدرير أخذ معه قطعة من التنس يصعب تعويضها – القدس العربي

روجر فيدرير أخذ معه قطعة من التنس يصعب تعويضها – القدس العربي

⌚ #روجر #فيدرير #أخذ #معه #قطعة #من #التنس #يصعب #تعويضها #القدس #العربي #منتوف #MANTOWF #ساعات
روجر فيدرير أخذ معه قطعة من التنس يصعب تعويضها – القدس العربي


 ظافر الغربي 

تونس -«القدس العربي»: عبر تاريخ الرياضة وبغض النظر عن اسم اللعبة التي يمارسونها ظهرت أيقونات رياضية خلدت أسماءها في كتب التاريخ بأحرف من ذهب وحفر كلٌ منهم اسمه في ذاكرة المتابعين بطريقة لا تمحى ولا تُنسى ،، محمد علي كلاي في الملاكمة ، كريم عبد الجبار ومايكل جوردان في كرة السلة ، تايغر وودز في الغولف ، كارل لويس و يوسين بولت في ألعاب القوى ، مايكل شوماخر في الفورمولا وان ،، وعدد كبير جداً من الأسماء في كرة القدم ،، ولكن لو ورد أمامنا اسم رياضة التنس ، فمن هو أول نجم سيخطر على البال ؟
إنه بالتأكيد النجم السويسري الأنيق روجر فيدرير ،، الذي أعلن اعتزاله مؤخراً وأخذ معه باعتزاله قطعة مهمة من لعبة التنس ومن تاريخها الناصع ، ومن أجمل ما شهدته اللعبة في مختلف أوقاتها ، لكن ما فعله سيظل محفوراً حتماً في ذاكرة الكرة الصفراء ومحبيها حول العالم .

بدايات مبشرة

قبل واحد وأربعين عاماً ولد طفل اسمه روجر  فيدرير في مدينة بازل السويسرية لأبٍ سويسري وأمٍ من جنوب أفريقيا تنحدر من أصولٍ هولندية ، وسرعان ما اتجه الطفل بتوجيه من أهله إلى ممارسة رياضة التنس والتدرب عليها ،، وكلما شب الفتى اليافع كلما ازدادت ساعات مرانه وكلما ظهرت موهبته وصقلت ،، لكنه كباقي أقرانه أحب ممارسة كرة القدم أيضاً ولعبها بالفعل ، لكنه لم يتحمل انتقادات زملائه وتحميله مسؤولية تلقي الأهداف كما قال ، ففضل أن يكون مسؤولاً عن نفسه بالتفرغ للرياضة الفردية التي برع فيها ،، التنس ، وسرعان ما أصبح من مبدعيها حتى في سنٍّ مبكرة !
ففي سن السابعة عشرة توج ببطولة ويمبلدون للناشئين في فئتي الفردي والزوجي وبلغ نهائي بطولة أميركا المفتوحة لنفس الفئة في الفردي في ذات السنة ، وفي ختام 1998 أعلن الشاب السويسري اليافع تحوله للاحتراف وتفرغ بالكامل لممارسة التنس التي لاح له فيها مستقبلٌ واعد .

ملك الغراند سلام

في عام 2003 أي في سن الثانية والعشرين توج فيدرير بأول ألقابه في الغراند سلام عندما تغلب على الأسترالي مارك فيليبوسيس في نهائي بطولة ويمبلدون البريطانية، وأنهى السنة مصنفاً ثانياً في العالم خلف الأميركي أندي روديك ، لكنه بدأ سنة 2004 بطريقة رائعة حيث انتصر في نهائي بطولة أستراليا على الروسي مارات سافين وأصبح المصنف العالمي الأول ، ثم توج بثاني ألقابه في ويمبلدون على حساب روديك ثم فاز ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة أمام الأسترالي ليتون هيويت ، واستمر يسيطر على الألقاب والصدارة ردحاً طويلاً من الزمن ويتغلب على أبرز نجوم اللعبة مثل أندريه أغاسي وبيت سامبراس حتى وصف بأنه هو الذي أنهى سطوة الأميركيين على ملاعب التنس لدرجة أنهم لم تقم لهم قائمةٌ فيها منذ ظهوره ،، وسرعان ما ظهر على الساحة منافساه الأزليان الإسباني رافاييل نادال الذي يصغره بخمس سنوات والصربي نوفاك دجوكوفيتش الذي يصغره بست ، لتبدأ بينهم رحلة طويلة من المنافسة والصداقة والمباريات المثيرة والانتصارات المتبادلة على مر السنين ،،
البعض يصف فيدرير بأنه أفضل لاعب أمسك مضرب التنس ،، فقد تميز بتقنيات عالية (أو تكنيك) بطريقة قل نظيره ولم يسبق أن اجتمعت كل هذه المهارات في لاعب واحد ،، فقد امتلك إرسالاً قوياً وتميز بالقدرة على توجيه عدة إرسالات ساحقة (إيس)في المباراة الواحدة ، وأجاد الضربات الأمامية (الفورهاند) بامتياز ، وكان من القلائل الذين يستخدمون يداً واحدة في الضربات الخلفية (الباك هاند) وبخفة وسلاسة ومهارة كما لو كان يلعب كرة الطاولة (التي يجيدها أيضاً ويمارسها في أوقات فراغه) كذلك تميز بحركة القدمين (الفوت وورك) التي تنقله بسهولة ويسر عبر أرجاء الملاعب وتساعده على الصعود إلى الشبكة في الوقت المناسب لتحقيق نقاط الفوز وبطريقة ساحقة إذا اقتضى الأمر (سماش) ناهيكم عن اللياقة البدنية العالية وقوة التحمل ، والذكاء والتصميم ، وسرعة البديهة والقدرة على إيجاد حلولٍ عبقرية في أوقات صعبة ،، كل ذلك جعل منه على مدى أكثر من عقدين من الزمن لاعباً قلّ نظيره على مر تاريخ اللعبة !

الأرقام القياسية

كل هذه المهارات ساعدت فيدرير صاحب اليد اليمنى الساحرة على الفوز بعشرين لقب غراند سلام منها ثمانية قياسية في ويمبلدون ، وستة في أستراليا ، وخمسة في الولايات المتحدة وواحد في رولان غاروس في فرنسا ، وهنا يأتي ثالثاً تاريخياً خلف نادال (22 لقباً) ودجوكوفيتش (21 لقباً)، وربما لولا الإصابات لحقق أكثر من ذلك ، لكن أرقامه القياسية الأخرى تتمثل في 103 بطولات متنوعة فاز بها ، وضمنها ذهبية وفضية في الألعاب الأوليمبية ، و1251 مباراة فاز بها مقابل 275 خسرها ، أي أن نسبة فوزه في المباريات التي خاضها تبلغ 82٪؜ ، كما أنه احتل صدارة لاعبي التنس المحترفين طوال 310 أسابيع ، منها 237 أسبوعاً متواصلاً أي حوالي أربع سنوات ونصف وهو رقم قياسي ، أما مجموع جوائزه المالية من التنس فتجاوز 130 مليون دولار ولكن يعتقد أن ثروته تخطت حاجز المليار دولار كأحد الرياضيين القلائل الذين توصلوا إلى ذلك ، ولازال حالياً ورغم توقفه فعلياً عن اللعب منذ أكثر من عام الأعلى دخلاً سنوياً بين لاعبي التنس بدخل  يبلغ  90 مليون دولاراً
كل عام أو أكثر (بنسبة الضعفين حسب بعض المصادر ) بفضل عقود الإعلان والرعاية التجارية والماركات المرتبطة حصرياً باسمه !

قالوا عنه:

■ نجم التنس الأميركي بيت سامبراس :” يبدو أن الأرقام القياسية وجدت ليحطمها فيدرير ”
■ أسطورة التنس الأسترالي رود ليفر :”جميل أن يقارنوا اسمي به فهو أعظم لاعب في تاريخ التنس”
■ النجم الأميركي جون ماكنرو :” أعتقد أن فيدرير هو أفضل لاعب أمسك مضرب التنس”
■ النجم الألماني بوريس بيكر :” كانت شهرة سويسرا تنبع من البنوك والساعات والشوكولا لكن الجيل الحالي يعرف سويسرا بسبب روجر فيدرير”
■ النجم الإسباني رافاييل نادال :” إنه لاعب استثنائي ومتكامل ، كان محفزي دائماً و باعتزاله أشعر أن جزءاً مني قد ذهب ”
.. هكذا أفل كوكب التنس الأكبر في تاريخ الملاعب الصلبة والعشبية والترابية وكرتها الصفراء ،،

روجر فيدرير أخذ معه قطعة من التنس يصعب تعويضها – القدس العربي
أقراء أيضا


المصدر : منتوف و غوغل و مواقع انترنت 👇روجر فيدرير أخذ معه قطعة من التنس يصعب تعويضها – القدس العربي

روجر فيدرير أخذ معه قطعة من التنس يصعب تعويضها – القدس العربي

روجر فيدرير أخذ معه قطعة من التنس يصعب تعويضها – القدس العربي

شارك هذا ياعيوني
 مارأيك في هذا وهل لديك أي سؤال؟

شكرا لكم لمقراءة هذا المقال

روجر فيدرير أخذ معه قطعة من التنس يصعب تعويضها – القدس العربي