خطر الإسلاموفوبيا الزاحف على الغرب

ظاهرة-الإسلاموفوبيا-كتاب-صوتي-محمد-عمارة-Storytel

خطر الإسلاموفوبيا الزاحف على الغرب

خطر الإسلاموفوبيا الزاحف على الغرب

⌚ #خطر #الإسلاموفوبيا #الزاحف #على #الغرب #الشرق #Sharq #منتوف #MANTOWF #ساعات
خطر الإسلاموفوبيا الزاحف على الغرب


خطر الإسلاموفوبيا الزاحف على الغرب

ونحن لا ننكر على الإيطاليين حقهم في انتخاب من يرونه صالحا لحكمهم بل بالعكس نندد ببعض حكومات جنوب البحر الأبيض المتوسط التي صدرت للاتحاد الأوروبي مئات الآلاف من شبابنا العاطل واليائس والباحث في النهاية عن جنة أوروبا الموهومة. فخلال السنة الأخيرة فقط وصل إلى جزيرتي (بانتليريا) و(لمبادوزا) الإيطاليتين الأقرب للسواحل الأفريقية أكثر من 100 ألف مهاجر غير نظامي قادمين على متن مراكب صيد هزيلة من سواحل ليبيا وتونس والمغرب، وتضم خليطاً من الجنسيات العربية والأفريقية والآسيوية بحثا عن خلاص مما تعانيه شعوبهم من بطالة وفقر وجفاف وحروب أهلية وكوارث بيئية، كما غرق في البحر ومات وفقد حوالي ألفين من هؤلاء من أطفال ونساء ومرضى.

 

وبالطبع أصبحت هذه الظاهرة المتفاقمة تشكل خطراً على أمن دول الجنوب الأوروبي التي يعاني أغلبها البطالة وهشاشة الاقتصاد، ونجد نوعا مختلفاً من الإسلاموفوبيا متخفيا وراء “حقوق الإنسان”،

[the_ad id=”6740”]

فالبرلمان السويسري صوت يوم الجمعة 21 أكتوبر الجاري على قانون يسمح للمؤسسات الحكومية والخاصة بمنع الحجاب على المسلمات في أوقات العمل مع أن الحجاب فرض ديني على شريحة مسلمة من السويسريات لم يؤذ ارتداؤه أي قاعدة من قواعد النظام أو سير العمل أو الأخلاق أو العادات الاجتماعية في سويسرا، كما منعت بعض البلديات الفرنسية والأوروبية ارتداء المايوه المحتشم في الشواطئ العامة المفتوحة وقد تفهمنا منع المايوه الشرعي في المسابح البلدية لأسباب صحية لكن كيف نبرر منع الأمهات المحجبات لعيالهن أمام المدارس كبقية الأمهات!، لم يبالغ الأمين العام للمنظمة البلجيكية لمناهضة العنصرية حين قال:

“يكاد المسلمون الأوروبيون أن يحولهم اليمين المتطرف إلى (روهنغا) أو الى يهود أوروبا عام 1940 حين علق النازيون الألمان والفاشيون الفرنسيون على صدور اليهود تلك النجمة الصفراء عنوان التمييز وبداية إعلان الإبادة المسماة بالمحرقة!، وفي ملف مختلف لفت نظر الرأي العام صحفي من قسم الرياضة بوكالة (بلومبيرجر) إلى صنف جديد من الإسلاموفوبيا ترعرع وتوسع في أجهزة إعلام عنصرية معروفة ومشبوهة ثم تحول إلى بلديات بعض المدن الفرنسية (مع الأسف منها باريس وغرونوبل وليل)،

ظاهرة-الإسلاموفوبيا-كتاب-صوتي-محمد-عمارة-Storytel

ظاهرة-الإسلاموفوبيا

أصدرت بيانات تسيء لمدنها وتعلن “منع بث مباريات كأس العالم في ساحاتها العامة…!!!” والسبب الحقيقي هو أن أغلبية أعضاء هذه المجالس البلدية من أحزاب اليمين المتطرف والاستئصالي، أما السبب المزيف المعلن هو التنديد بمعاملة قطر للعمال الأجانب والدفاع عن حقوق الإنسان! ويا ليت هذه المجالس بدأت بالتنديد بما يسمى (متحف الإنسان) المواجه لبرج إيفل والذي يستقبل زواره والسياح طيلة اليوم ليعرض عليهم مجموعة (كولكسيون) من جماجم شهداء الحركات التحريرية التي قاومت الاستعمار الفرنسي في الجزائر وتونس والمغرب والسنغال ومالي!

[the_ad_group id=”6234″]

وهي جماجم مخيفة معروضة كما يعرض الصيادون صيدهم محنطا معلقا على جدران صالوناتهم للافتخار ونيل إعجاب زوارهم!. والأسبوع الماضي استجابت الحكومة الفرنسية لطلب الحكومة الجزائرية وأعادت لها نصيبا من جماجم شهدائها الأبطال البررة، وعلقت جمعية صيانة الذاكرة التاريخية المغاربية بأن من بين الجماجم نجد بقايا مقاومين مسلحين تونسيين، يا للخزي ويا للعار لكل من يحاول تشويه كأس العالم بترهات وتهم لم يثبتها أحد منذ 2010 إلى اليوم.

أما تشريعات دولة قطر

(هي متاحة للجميع فاطلعوا عليها في الشبكة بكل تفاصيلها)، فهي بشهادة المنظمة العالمية للشغل ومنظمة العفو الدولية واللجنة الأممية لحقوق الإنسان بجنيف ومجلس إدارة الفيفا فإن هذه التشريعات القطرية تستجيب للمعايير الدولية لحقوق العمال وضمان سلامتهم وتمتيعهم بكل الحقوق بما فيها المطالبة المشروعة بكامل أجورهم في إبانها ودون تأخير وحق العمل ساعات معدودة متفق عليها خارج أوقات الحرارة الكبرى!، قال الصحفي الأمريكي :”إن هذه الحركات العنصرية تعبير فج عن نكران حق دولة عربية مسلمة في تنظيم تظاهرة عالمية ككأس العالم ثم أضاف:” حين نافست قطر الولايات المتحدة وفازت بتنظيم الكأس بعث رئيسنا (باراك أوباما)

إلى صاحب السمو أمير قطر آنذاك الشيخ حمد بن خليفة عبارات التهنئة بروح رياضية متمنيا النجاح والتوفيق لقطر”، فالإسلاموفوبيا تغيرت كالحرباء ولبست لكل مناسبة لبوسها.
أقراء أيضا


المصدر : منتوف و غوغل و مواقع انترنت 👇خطر الإسلاموفوبيا الزاحف على الغرب

خطر الإسلاموفوبيا الزاحف على الغرب

خطر الإسلاموفوبيا الزاحف على الغرب

شارك هذا ياعيوني
 مارأيك في هذا وهل لديك أي سؤال؟

شكرا لكم لمقراءة هذا المقال

خطر الإسلاموفوبيا الزاحف على الغرب

ظاهرة-الإسلاموفوبيا-كتاب-صوتي-محمد-عمارة-Storytel