تراجع معدلات الأمطار شرق الفرات يهدد الزراعة

تراجع معدلات الأمطار شرق الفرات يهدد الزراعة

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on pinterest
Share on email
Share on whatsapp

شهد هذا لاحقا

تراجع معدلات الأمطار شرق الفرات يهدد الزراعة

✈️ #تراجع #معدلات #الأمطار #شرق #الفرات #يهدد #الزراعة #منتوف #MANTOWF
تراجع معدلات الأمطار شرق الفرات يهدد الزراعة

تراجع معدلات الأمطار شرق الفرات يهدد الزراعة

منسوب السدود انخفض لمعدلات قياسية


السبت – 28 جمادى الأولى 1443 هـ – 01 يناير 2022 مـ رقم العدد [
15740]

القامشلي: كمال شيخو

يهدد نقص تساقط الأمطار الموسمية المحصول الزراعي في سلة سوريا الغذائية، للعام الثاني على التوالي، يضاف إليه غلاء أسعار البذور والأسمدة وأجور حراثة الأرض، وخروج مئات الهكتارات عن القابلية للزراعة، وسط أزمة زيادة غير مسبوقة في مشتقات الوقود والطاقة، إذ بات لتر المازوت يباع بنحو 410 ليرات (تعادل الليرة 1.15 سنت أميركي)، بعد أن كان سعره قبل أشهر 75 ليرة فقط.
ويقول مسؤولو الإدارة الذاتية إن مناطقهم بحاجة إلى 600 ألف طن من القمح لسد حاجتها السنوية في الجانب الغذائي والزراعي. وأوضح الخبير الزراعي محمد فتاح، من بلدة الدرباسية، أن انعدام هطول الأمطار الموسمية وتراجع المساحات الزراعية البعلية يهدد الأمن الغذائي للمنطقة خصوصاً، وباقي أرجاء سوريا عموماً. وقال إن «أغلب الأراضي الزراعة البعلية تحول إلى مساحة بور غير صالحة للزراعة، ونسبة الضرر الزراعي وصلت إلى 90 في المائة نتيجة انحسار الأمطار للعام الثاني».
وبلغت الكميات المتساقطة من الأمطار حتى اليوم في القامشلي 12 مليمتراً، وفي الحسكة 7 مليمترات، وهذه المدن يكون معدلها السنوي قرابة 700 مليمتر و500 مليمتر على التوالي، ما ينذر بانخفاض كبير في إنتاج المحاصيل الاستراتيجية من القمح والشعير.
وستعتمد الإدارة الذاتية على الأراضي الزراعية المروية التي تقدر مساحاتها بأكثر من 150 ألف هكتار من القمح المروي، وقرابة 30 ألف هكتار من الشعير المروي، ضمن خطة الإنتاج الحالي.
وذكر رئيس هيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة سليمان بارودو أن المحاصيل الشتوية للعام 2021 – 2022 سيقدم لها «كامل الدعم من جميع المستلزمات التي يحتاجها المزارعون من أجل إكمال هذا الموسم الاستراتيجي».
وبعد جفاف نهر الخابور، جراء إغلاق تركيا منابعه الرئيسية القادمة من أراضيها، يحذر خبراء وتقنيون ومنظمات إنسانية من كارثة إنسانية في مناطق شمال شرقي البلاد، بعد تراجع منسوب نهر الفرات، الذي يمر في مدن وبلدات منبج والطبقة والرقة وريف دير الزور الشرقي، وهي مناطق خاضعة لسيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) الجناح العسكرية للإدارة، ويغذي سدود «البعث» و«تشرين» والفرات، ما قد يهدد بتوقف محطات توليد المياه والكهرباء، إذ من شأن تراجع منسوب المياه أن يؤدي إلى انقطاع مياه الشرب والتيار الكهربائي عن أكثر من 4 ملايين سوري، ما يزيد من معاناة سكان المنطقة بعد استنزافها في الحروب الدائرة والصراع الدامي وانهيار الاقتصاد بشكل حاد.
وأكد مدير سد تشرين في بلدة منبج حمود الحمادي أن تراجع منسوب المياه هو الأكبر منذ 13 عاماً، ووصف انخفاض مياه السد هذا العام بأنه «تاريخي ومرعب» لم يشهده السد منذ بنائه سنة 1999، موضحاً أن «منسوب المياه في السد تراجع خمسة أمتار، وفي حال استمراره في الانخفاض سيصل إلى المنسوب الميت، ما يعني توقف العنفات الكهربائية بشكل كامل عن العمل».


سوريا


أخبار سوريا


شح المياه

تراجع معدلات الأمطار شرق الفرات يهدد الزراعة
أقراء أيضا
افضل 40 تطبيق أندرويد مجانا بأداء خرافي

المصدر : منتوف ومواقع انترنت 👇تراجع معدلات الأمطار شرق الفرات يهدد الزراعة


تراجع معدلات الأمطار شرق الفرات يهدد الزراعة