الأربعاء. مايو 25th, 2022

🦋 #المرأة #المديرة #هل #تتخلى #عن #أنوثتها #مقابل #النجاح #Arab #منتوف #MANTOWF
أشترك في قناة الأبراج على يوتوب : bit.ly/Abraj-alyoum2
المرأة المديرة.. هل تتخلى عن أنوثتها مقابل النجاح؟ – Al Arab

أهلا بكم في موقع عرب أوروبا من منتوف

يشرفنا وجودك في تطبيقنا الجديد أضغط الان لتتعرف على جميع الميزات

  1. عرب أوروبا لكل المقيمين في أوروبا والعالم

  2. ضع اعلانك مجانا روج لمنتجك

  3. يمكنك البحث عن بيوت ، عمل، استفسار 

  4. كذلك التعارف والزواج و أخبار بلجيكا وفرنسا

  5. الكثير من المعلومات التي قد تهمك:  الأبراج , تكنولوجيا , أفلام ناشونال جيوغرافيك , الزراعة , فن الطبخ , محادثات مباشرة, وغيرها ..


خلق الله النساء ليكُنّ رقيقات المشاعر مرهفات الأحاسيس ضعيفات البنية.. أما الرجل فقد جُبل على أن يكون خشناً قوي المشاعر صلب الإرادة. وعندما تتحول المرأة الرقيقة إلى شبه رجل أي «تسترجل» فإنها تفقد أنوثتها وتصبح كائناً آخر.  ولا يخلو الأمر من أن تتحوّل «أخت الرجال» أو المرأة القوية فى لحظة واحدة إلى «مسترجلة» حين تستخدم قوتها في المجتمع ويهدد النمط السائد من المفاهيم المسطّحة، أما الأنوثة فعليها في النهاية أن تخضع لمصير اللطف والرضوخ في بعض الأحيان لكي تكون أنثى في نظر البعض.  وإن كانت النساء في الأساطير القديمة مصدر القوة والخصب والإلهام، فقد سجّلت المجتمعات العربية وغير العربية أحيانا، سقوطا في فخ الخلط بين المسترجلات والقويات، فالمرأة العصرية التي أصبحت تمتلك العديد من المهارات بفضل عصر التعليم والتكنولوجيا الذي تعيش به، جعل هذا العصر من المرأة والرجل يتنافسان في كثير من المجالات، وشهدت قطاعات عديدة تفوق المرأة لتصبح مديرة تعمل على إدارة عملها وتنظيمه.  وصول المرأة لمثل هذا المنصب جعل المحيطين بها من الموظفين وكوادر العمل ينظرون إليها نظرة مختلفة عن نظرتهم إلى المدير، معتبرين أن السيدة المديرة هى رجل في ثوب أنثى، أو نساء تخلين عن تاء التأنيث. فهل هذا حقيقي.. وهل المرأة المديرة تتخلى عن أنوثتها مقابل النجاح وإحكام قبضتها على العمل؟
«العرب» التقت العديد من النماذج الناجحة في العمل، فضلا عن متخصصين، في محاولة للإجابة عن التساؤل.

يوسف الحميد: هناك مديرات أكثر أنوثة من غيرهن

يعتقد الشاعر يوسف الحميد أن الرجل والمرأة سواسية وأن رئاسة العمل للشخص الأكثر أهلية وخبرة، والأمر لا يعتمد على جنس المدير إنما على الخبرة والكفاءة، منوها بوجود العديد من النساء حاليا تبوأن مكانة مديرين في العمل واستطعن أن ينجحن ويحققن إنجازات قد يعجز الرجل عنها أحيانا بسبب حنكة المرأة وتعليمها وخبراتها الحياتية، وذلك على الرغم من أن القيادة أفضل للرجل لكن المرأة باتت قادرة على المنافسة. 
ويواصل الحميد أنه من المتعارف عليه أن قيادة الرجل للعمل أفضل طبعا لكن المرأة باتت قادرة على المنافسة بسبب مؤهلاتها العلمية والعملية اليوم، كما أن الكثير منهن يتمتعن بشخصية قوية جدا وقادرات على السيطرة على مجريات الأعمال كافة وقيادة فريق العمل على أكمل وجه، مبينا أن المرأة أكثر تحملا وسرعة في العمل بدليل نجاحها في إدارة منزلها وأسرتها باعتبارها إدارة وعملا مصغرا وهي ناجحة به تماما، وأن ذلك لا يفقدها أنوثتها بل يزيد في قوتها واعتدادها بنفسها، بعيدا عن المبالغين الذين يعتبرونها مسترجلة، وأما بالنسبة للمسترجلة فهي لا تحتاج إلى منصب لكي تظهر استرجالها أو تشبهها ببعض صفات الرجال، وقد تجد مديرات أكثر أنوثة من سيدات ماكثات في البيت والعكس صحيح.
ويستدرك يوسف الحميد أنه ورغم المسافات التي قطعتها المرأة للوصول إلى النجاح بالإدارة وبالرغم من نجاحاتها الملموسة في إدارة شؤونها الداخلية وشؤونها الخارجية، إلا أن ذلك النجاح لا يتوج إلا بتغير نظرة المجتمع للمرأة تلك النظرة القديمة التي كانت تتخيل المرأة بأنها ضعيفة وأنه لا شأن لها بأمور العمل والإدارة، الزمن والتقدم الذي نشهده بين أن هنالك الكثير من النساء الناجحات في مجال العمل، لكن يتأثر ذلك النجاح بطبيعة شخصية المرأة وكيف أنها تترك انطباعا لدى الموظفين عن كيفية إدارتها للعمل وآلياته، ثم أن صرامة المرأة وحزمها في عملها لا يعني أنها مسترجلة أو تخلت عن أنوثتها.

نايف الشهراني يروي قصته: أنا.. و3 مديرات

يقول الشاب نايف زامل الشهراني: أصبحت المرأة العصرية، تمتلك العديد من المهارات بفضل عصر التعليم والتكنولوجيا الذي تعيش به، وجعل هذا العصر المرأة والرجل يتنافسان في الكثير من المجالات، وشهدت الكثير من القطاعات تفوق المرأة لتصبح مديرة تعمل على إدارة عملها وتنظيمه، وصول المرأة لمثل هذا المنصب جعل المحيطين بها من الموظفين وكوادر العمل ينظرون لها نظرة مختلفة عن نظرتهم إلى المدير.
 ويضيف نايف إلى ما سبق: عملت تحت إدارة ثلاث سيدات، كن على قدر كبير من الكفاءة ولم أرَ منهن أي استرجال أو تخلٍّ عن الأنوثة، بل كن في منتهى الرقي والحشمة والاحترام في التعامل.
ونوه نايف بأن بعض المناصب لا يصلح فيها إلا امرأة كما أن هناك مناصب أخرى يكون فيها الرجل هو الخيار الأنسب رغم أننا أصبحنا في زمن لم يعد فيه قطاعات حكرا على الرجال فقط بعد أن نجحت السيدات في اقتحام جميع الميادين والتفوق فيها، وفي مجتمعاتنا الخليجية المحافظة نجد المرأة تعمل محافظة على مظهرها، وعلى أنوثتها وحشمتها، بكل رزانة ورصانة، وتدير الأمور بعقلانية بعيدا عن القسوة والمزاجية.
 ويعتقد نايف أن المرأة التي تشغل منصب مدير أكثر قُدرةً من الرجل على فهم الموظفين والموظفات وطبيعة المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقهن وخاصة إن كان لديهن أطفال، وبالتالي فإن ذلك يتيح للموظفة أن تتعامل مع المرأة المديرة بسهولة أكبر من تعاملها مع الرجل، مُوضحا أن ذلك يجعل الموظفين قادرين على أن يشرحوا ظروفهم الطارئة للمديرة خاصة بالنسبة للسيدات.
وتابع نايف: المرأة أكثر حرصا على التعليم والورش التدريبية والتعلم المستمر، لذا تجد الآن نسبة كبيرة من النساء يشغلن مناصب قيادية، بكل سهولة ومرونة، ودون أن يؤثر على شخصياتهن، والدورات التدريبية أصبحت تعلمهن كيفية التعامل مع المناصب والموظفين والتحكم في الانفعالات، وكذلك في أحكام الإدارة الصحيحة والحديثة، لذا في كثير من الأحيان نجد النساء أكثر نجاحا من الرجال في الإدارة دون أن نلمس فيهن خروجا عن الأنثى التي بداخلهن.

خليفة المري: والدتي «أخت رجال».. والقوة ليست «استرجالاً»

يرى خليفة المري أنه من الممكن أن يكون الرجل مديراً والمرأة كذلك يمكن أن تكون مديرة، وذلك في حال امتلك كل منهما كافة المقومات اللازمة لنجاحه في هذه المهمة ومن ذلك أن يمتلكا شخصيةً قياديةً دون أن يطغى عليهما الأنا وحب الذات. 
وقال خليفة: أنا بدوي، والبدوية كانت تمارس الأعمال الشاقة قديما، تجلب الماء من البئر وتقوم بأعمال منزلية تحتاج إلى قوة بدنية دون أن يفقدها ذلك من أنوثتها وحشمتها شيئا، بل إننا نعتقد أن ذلك يزيدها قوة، وأنا عن نفسي كانت والدتي تصف نفسها بأخت الرجال، في إشارة منها إلى قوة شخصيتها، وقوتها، وكان ذلك بالنسبة للمرأة مدحا، دون أن ينقص من أنوثتها، ولا قيمتها وسط مجتمعها، بل كلما زاد عطاؤها وقوتها كلما زادت قيمتها في مجتمعها. 
ولفت خليفة المري إلى أن الإدارة ليست بالجنس – امرأة أو رجلا، فحظوظهما متساوية في تبوء المناصب والفاصل هو الكفاءة، ومتى ما وجدت صفات سلبية في تصرفات الشخص فهي تسوؤه بمفرده، وليس جميع بني جنسه، وإن كان هناك امرأة كانت مسترجلة أثناء تبوئها لمنصب ما فإن ذلك ليس مقياسا لجميع السيدات.
وأضاف خليفة: إنَّ المُدير الرجل لا يختلف عن المرأة في هذا الجانب، فبعضهم تغيره المناصب وتلك طباع بشرية لا علاقة لها بالجنس، فالبعض ضعيف الشخصية بيد أنَّ بعضهم قد يصدر منه بعض التصرُّفات والعبارات السلبيَّة تجاه بعض المُوظفات، مُبيِّنةً أنَّ بعض الفتيات قد تُفضِّل أن تعمل تحت إشراف إدارة رجاليَّة، وذلك لرغبتهنَّ في الإفادة من المُدير والحصول على العديد من الميزات عبر ممارسة دور الضعف والمسكنة.
ويعتبر خليفة المري أنه قد يكون هناك سيدات مديرات مسترجلات، لكن ذلك ليس قاعدة بل هو مجرد حالات شاذة، تعبر عن نفسها، وأن هؤلاء النساء لا يمثلن إلا أنفسهن.

د. هلا السعيد: المسؤولية لا تغير صفات المرأة

ترى الدكتورة هلا السعيد طبيبة نفسية ومدير مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، أن الإدارة للمرأة لا تمنعها عن أنوثتها، وتؤكد أن الأنوثة عند المرأة هبة من الله لا علاقة للإدارة والمسؤوليات بتعزيزها أو هدمها. وتوضح أن المرأة لا تتغير شخصيتها سواء كانت موظفة أو ماكثة بالبيت فهناك من هي تتمتع بأنوثة طاغية وهناك مستويات أقل.
وتشجع الدكتورة هلا المرأة على الاهتمام بنفسها ليس فقط مظهرها ولكن أيضا بنفسيتها وبتثقيف نفسها وتنمية قدراتها، وتطوير ذاتها، وتهتم بالعلاقات الأسرية والاجتماعية.
إلى ما سبق تضيف الدكتورة هلا: المرأة أصبحت تساوي الرجل في العمل والمجالات المهنية، وذلك ضمن نطاق شخصيتها، والمرأة المسترجلة لن تزيدها الوظيفة أو تنقص منها شيء وكذلك المرأة التي تهتم بنفسها وأنوثتها وتعاملاتها مع الآخر وحدودها فهي وإن أصبحت مسؤولة فلن تتغير هذه القواعد عندها.
وأضافت: نحن نطالب بتمكين المرأة لكن ذلك لا يعني أننا نتعدى حدود الله التي رسمها للمرأة، فنحن نطلب تمكين المرأة بالعمل، وبالأداء دون المساس بقوامة الرجل التي حددها رب العالمين.
وكطبيبة نفسية تقول الدكتورة هلا إنها عرضت عليها حالات كانت فيها المرأة ترفض المرأة كمديرة لها وأرجعت ذلك إلى أن المرأة أحيانا تتربى في بيئة تميز الذكر عن الأنثى فتنشأ المرأة رافضة لسلطة المرأة، وفي أحيانا أخرى ترجع الأسباب إلى غيرة المرأة من نظيرتها. أما بعض الرجال فيرفضون العمل تحت إمرة امرأة، وقد تربى بعضهم في بيئة ذكورية، رافضة لسلطة المرأة يعيش في زمن «سي السيد» وبعضهم متعلم وعلى قدر من الثقافة، لكن سمات شخصيته التي كونها في المراحل الأولى من عمره ترفص المرأة العاملة.
وبالنسبة لصفات المرأة المديرة تقول د. هلا السعيد إن المرأة المديرة أكثر التزاما من الرجل، وأن المهمة الإدارية تعتمد على تطوير المهارات بغض النظر عن جنس الشخصية التى تتولى الإدارة، فنجاح المدير أو المديرة يعتمد على امتلاك القدرة على تنمية الذات، مشيرة إلى قدرة المرأة على إدارة شؤون أسرتها، و أن كثيرا من المؤسسات حققت أكبر الانجازات بقيادة مديرات أكفاء امتلكن أدوات القيادة الفعالة.
 وفيما يتعلق باهتمام المرأة بالتفاصيل، تقول د. هلا: الأشخاص الذين ينتبهون لجميع التفاصيل قادرون على الخروج بأفضل نتائج.

سمية المطوع: إدارة المرأة أكثر إنسانية

تنفي سمية المطوع مدربة وخبيرة تنمية بشرية أن تفقد القيادة أو المسؤولية المرأة أنوثتها، أو تجعلها مسترجلة، وتقول سمية إن مهارات القيادة لا ترتبط بجنس القائد، فهي مهارات موجودة في الشخص وفي صفاته ويمكن أن تكون مكتسبة عن طريق الدورات التدريبية والتعليم، وتضيف المطوع: مع تطور المجتمعات أصبحت النساء تصل إلى مواقع قيادية في إدارة الأعمال والشركات وحتى في المناصب السياسية، يمكنكِ الملاحظة من خلال زيادة عدد النساء في المناصب القيادية والوزارات حول العالم، ونسبة وجودهن كرؤساء مجلس الإدارة في الشركات، لكن ذلك لا يؤثر على أنوثة المرأة التي بمجرد وصولها إلى مركز المسؤولية يحتم عليها التعامل مع الأمور بتوازن واعتدال دون التعرض لجنسها.
وأضافت المطوع: أعرف الكثير من صفات القائد، لكنني لا أجد من بينها صفة امرأة أو رجل، وقد تكون المجتمعات العربية قد تأخرت قليلا في تقبل المرأة كمسؤولة لكننا قطعنا شوطا في هذا المجال، فأصبحت المرأة تتقلد أعلى المناصب وتثبت كفاءتها، فالقائد بغض النظر عن جنسه يجب أن يمتاز بالذكاء العاطفي.
واعتبرت أن المرأة دقيقة تحب التفاصيل أكثر من الرجال، وتلجأ في قراراتها إلى العقل والقلب، ما يجعل إدارة المرأة أكثر إنسانية من الرجل، لكن رغم ذلك هناك الكثير من الرجال الذين يتعاملون بإنسانية كبيرة ومتوازنون في قراراتهم، أما عن الديكتاتورية فهي تتعلق بطبيعة الشخص بغض النضر عن جنسه ومنصبه، فقد يكون ديكتاتوريا في بيته، أو مكان عمله.
وأشارت سمية المطوع إلى أن فكرة رفض المرأة المديرة أو القائدة قليلة جدا في مجتمعنا أو تكاد تكون منعدمة، لأن الجميع تعود على رؤية المرأة في مناصب قيادية وفي الوظائف الحكومية والخاصة.
وتقول سمية المطوع إن وصول المرأة إلى أعلى الترقيات في السلم الوظيفي، يعكس بطبيعة الحال معيارا موضوعيا في التعامل مع الرجل والمرأة، في مجتمع يرفع شعار المساواة كما أن هناك قرارات تكون المرأة أقدر على اتخاذها من الرجل، والعكس صحيح واتخاذ القرار يعتمد في الدرجة الأولى، على الخبرة والمعرفة، والتجربة والمؤهلات وأخيرا ثقافة الفرد، أكثر مما يعتمد على الجانب العاطفي أو الانفعالي للشخصية.
وعن التزام المرأة كمديرة بعملها، ترى سمية المطوع أن المرأة ملتزمة أكثر من الرجل في كثير من الحالات، فالعمل يحقق لها التعويض الكافي عن مشاعر النقص والدونية، والفروق بينها وبين الرجل في مجتمعاتنا العربية، إضافة إلى أنها تجد في العمل فرصة لإثبات ذاتها وقدراتها.

روضة القبيسي: الصرامة والحزم لا يعنيان الاسترجال

تنفي الأستاذة روضة القبيسي خبيرة التنمية البشرية تماما فكرة أن المرأة المديرة تصبح مسترجلة، وتقول روضة: في التصرفات لا يمكن للمرأة المديرة أن تتحول إلى مسترجلة بأي شكل من الأشكال والمرأة هي معتدة بذاتها دائما في المجال المهني وفي كل المجالات الأخرى التنافسية جنبا إلى جنب الرجل. 
وتستدرك خبيرة تطوير الذات: إن المرأة حين تكون في مجال العمل جدا مهم عليها أن تكون منطقية في التعامل وحيادية تتحلى قراراتها وتصرفاتها دائما بالعدالة سواء في ممارساتها الإشرافية أو ممارساتها المهنية، داخل بيئة العمل وهذا يتطلب منها الكثير من الانتباه لما تقوم فيه من مهام، وأيضا العدالة في ممارساتها داخل إطار بيئة العمل ويتطلب منها كذلك أن تكون صارمة حازمة عقلانية دائما ومنطقية فيما تمارسه داخل بيئة العمل وأيضا في الإرشاد والتوجيه والإشراف. فالمرأة القيادية تحتاج إلى الصرامة كما تحتاج إلى المرونة في أماكن أخرى وتحتاج أيضا تكون دائما ملمة بشكل دقيق منهجي واستراتيجي بمهامها لذلك مهم أن تتحلى المرأة بعدة مسلمات وهذه المسلمات تحتاج منها الصرامة داخل بيئة العمل وأولها التسلح بالمعرفة ثانيا القيادة ثالثا أن تتحلى بالعدالة في جميع قراراتها وجميع ممارساتها بالنسبة للجنسين والتعامل مع المتغيرات والتحديات التي تواجهها في وظيفتها وهي أمور لا تتطلب أن تتخلى عن أنوثتها، وعن طبيعتها، بل يتطلب من المرأة دائما أن تكون في تنافسية مستمرة. وترفض القبيسي أن يتم تعميم الأخطاء الفردية لبعض المديرات، لافتقادهن لمهارات القيادة والتفاعل ضمن مجموعات العمل لخلق روح الفريق بين الموظفين، وترى أن المرأة في قطر أثبتت الكثير من النجاحات ووصلت إلى الكثير من المناصب المرموقة، دون أن تتخلى عن أنوثتها ولا طبيعتها.

 

المرأة المديرة.. هل تتخلى عن أنوثتها مقابل النجاح؟ – Al Arab
أقراء أيضا
افضل 40 تطبيق أندرويد مجانا بأداء خرافي

  1. عرب أوروبا لكل المقيمين في أوروبا والعالم

  2. ضع اعلانك مجانا روج لمنتجك

  3. يمكنك البحث عن بيوت ، عمل، استفسار 

  4. كذلك التعارف والزواج و أخبار بلجيكا وفرنسا

  5. الكثير من المعلومات التي قد تهمك:  الأبراج , تكنولوجيا , أفلام ناشونال جيوغرافيك , الزراعة , فن الطبخ , محادثات مباشرة, وغيرها ..

موقع منوف أضغط هنا ليصلك كل ما هو جديد

شاهد أرخص الأسعار المخفضة لقراء موقع منتوف .


المصدر : منتوف ومواقع انترنت 👇المرأة المديرة.. هل تتخلى عن أنوثتها مقابل النجاح؟ – Al Arab

المرأة المديرة.. هل تتخلى عن أنوثتها مقابل النجاح؟ – Al Arab

المرأة المديرة.. هل تتخلى عن أنوثتها مقابل النجاح؟ – Al Arab

اترك تعليقاً