الإقامة والطعام وطلبات اللجوء.. الوافدون الجدد إلى فرنسا هل لديهم المعلومات الكافية؟

الإقامة والطعام وطلبات اللجوء.. الوافدون الجدد إلى فرنسا هل لديهم المعلومات الكافية؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on pinterest
Share on email
Share on whatsapp

الإقامة والطعام وطلبات اللجوء.. الوافدون الجدد إلى فرنسا هل لديهم المعلومات الكافية؟

🟢 #الإقامة #والطعام #وطلبات #اللجوء #الوافدون #الجدد #إلى #فرنسا #هل #لديهم #المعلومات #الكافية

الإقامة والطعام وطلبات اللجوء.. الوافدون الجدد إلى فرنسا هل لديهم المعلومات الكافية؟

حذرت جمعيات إنسانية فرنسية معنية بحقوق اللاجئين، من نقص في الوسائل المتاحة للوصول إلى المعلومات التي تهم المهاجرين والوافدين الجدد إلى الأراضي الفرنسية، وعددت العوائق التي تقف بوجههم، ذلك بعد استطلاع للرأي نُشر في 15 كانون الأول/ ديسمبر 2022، وضم مجموعة مهاجرين وطالبي لجوء وصلوا إلى فرنسا منذ أقل من عام.

 أين نجد مأوى ومكان إقامة ووجبة طعام؟ كيف نستحم؟ أو ما هي الخطوات التي يجب اتخاذها لتقديم طلب اللجوء في فرنسا؟ الكثير من الأسئلة التي يصعب على كثير من المهاجرين وطالبي اللجوء العثور على إجابات لها لدى وصولهم إلى الأراضي الفرنسية. 

وفي استطلاع رأي نشر الخميس 15 كانون الأوّل/ ديسمبر، حذرت جمعيات  France terre d’asile, Watizat et Action contre la Faim العاملة في المجال الإنساني من نقص في الوصول إلى المعلومات للمهاجرين الوافدين الجدد في منطقة باريس وضواحيها “إيل دو فرانس”. وجاءت نتائج الاستطلاع استنادًا إلى مسح لعينة صغيرة من 135 شخصا (لاجئون أو طالبو لجوء وهم وافدون جدد في انتظار تقديم طلب لجوء)، وجميعهم موجودون في الإقليم الفرنسي منذ أقل من عام.

حاور موقع مهاجر نيوز حاور الناشطة في جمعية ”Action contre la Faim“، ليا ريتشاردوت ”Léa Richardot“ والمكلفة بهذا الاستطلاع الذي يسلّط الضوء على أسباب وعواقب تلك العزلة ويحاول إيجاد حلول، لمعرفة المزيد وللإجابة عن أسئلة المهاجرين.

مهاجر نيوز: ما نوع المعلومات التي يحتاجها الوافدون الجدد والتي تحدث عنها الاستطلاع؟ 

ليا ريتشاردوت: من الصعب للغاية فهم بعض المعلومات الموجهة إلى المهاجرين. على سبيل المثال النظام الصحي: يجب أن يلتزم المهاجرون أو الوافدون الجدد بفترة انتظار مدتها ثلاثة أشهر بين وصولهم إلى الأراضي الفرنسية وبدء الحماية الصحية الشاملة (PUMa)، ويوفر نظام الرعاية الصحية الوصول إلى التغطية الطبية المجانية بمجرد تسجيل طلب اللجوء بما في ذلك الاستشارات الطبية والأدوية ونفقات المستشفى، بالإضافة إلى مصاريف {زوجته وأطفاله، ملاحظة المحرر}. خلال فترة الأشهر الثلاثة تلك، يمكن لطالبي اللجوء الذهاب إلى مراكز مخصصة للوصول إلى الرعاية الصحية والتي توجد في المستشفيات العامة (PASS) ،{مركز الرعاية الصحية في المشافي موجود في المستشفيات الحكومية في العاصمة باريس والمناطق الفرنسية المختلفة. وتطال الخدمة الاستشفاء وتقدم الاستشارات الطبية والأدوية مجاناً. ويمكن أن يستفيد منها جميع الأفراد حتى من ليست لديهم أوراق إقامة أو تأمين صحي. وغالبا ما يحق لهؤلاء الاستفادة من التأمين الصحي الشامل لكنهم يكونون أحيانا في طور تجديد طلب التغطية الصحية. ملاحظة المحرر} ، لكن هذه الخدمات عادة ما تكون مزدحمة ويعد الوصول إلها معقد ولا يوجد فيها مترجم فوري على الأغلب.

للمزيد>>> فرنسا: ما هي المساعدات الصحية للاجئين وطالبي اللجوء؟

في الاستطلاع الذي أجريناه 18٪ فقط من الوافدين الجدد قالوا إنهم تلقوا معلومات عن الخدمات الصحية في باريس خلال أسبوع من وصولهم، لكن عددا كبيرا من طالبي اللجوء يصل إلى فرنسا في ظروف صحية سيئة. 

وهناك أمثلة أخرى. من الصعب الحصول على معلومات أساسية مثل أماكن وأوقات توزيع وجبات الطعام في باريس. ويحدث أحيانا أن طالبي اللجوء الواصلين حديثا ينامون من دون طعام بينما تقدم الجمعيات وجبات الطعام في المدينة، ولكنهم لا يعلمون بذلك.  

وأبلغ 22٪ فقط من الأشخاص الذين شاركوا في الاستطلاع بوجود المرافق الغذائية التي يمكن الوصول إليها خلال الأيام السبعة التي أعقبت وصولهم إلى منطقة باريس وضواحيها “إيل دو فرانس”. أما الآخرين فأمضوا أسبوعهم الأول من دون أن يعرفوا إلى أين يتجهون.   

مهاجر نيوز: كيف يحصل المهاجرون على المعلومات؟  

ليا ريتشاردوت: لاحظنا أن قسما كبيرا من الوافدين الجدد يلجأ إلى جاليته. ويجب فهم هذا المصطلح بالمعنى الواسع: فمن الممكن أن تكون الجالية هي أفراد الأسرة، أو أشخاص قاموا معهم برحلة الهجرة، أو أفراد من الجنسية نفسها أو يتحدثون اللغة نفسها. الجالية هنا هي الأشخاص الذين يقيمون وسط الظروف المعيشية نفسها.  

ثم هناك الرقم 115 {خدمة مكالمات الطوارئ، تستخدم عادة لطلبات الإقامة، ملاحظة المحر}. يستخدم هذا الرقم على نطاق واسع، وخصوصا العائلات. يقدم المجيبون على رقم الهاتف هذا 115 معلومات وإرشادات، وأحيانا معلومات عن أيام الاستقبال، وأحيانا أخرى عن خطوات تقديم طلب اللجوء، وما إلى ذلك.

بالنسبة إلى المهاجرين، فإن الاتصال بـ 115 هو أكثر آلية وتلقائية من البحث عن إجابة لسؤال على الإنترنت {حتى لو طال وقت الانتظار على الهاتف للوصول إلى خدمة المساعدة هذه إلى ساعتين و30 دقيقة أحيانا. ملاحظة المحرر}. وهذا الرقم 115 معروف جدا، وقد سمع به المهاجرون أحيانًا قبل وصولهم إلى فرنسا

ويمكن للوافدين الجدد الحصول على المعلومات من خلال ما نسميه “التوجه – نحو” وهم الناشطون الذين يتوجهون ويسافرون للقاء المهاجرين في أماكن وجودهم. 

مجيبون على الرقم 115 في مركز مدينة  مونتروي  -  سين سان دوني ،كانون الأول/ ديسمبر 2022.المصدر: مهاجر نيوز.
مجيبون على الرقم 115 في مركز مدينة مونتروي – سين سان دوني ،كانون الأول/ ديسمبر 2022.المصدر: مهاجر نيوز.

مهاجر نيوز: ما هي العوائق التي تحول دون وصول الوافدين الجدد إلى المعلومات؟ 

ليا ريتشاردوت: تعتبر الظروف المعيشية غير المستقرة للمهاجرين في باريس وضواحيها “إيل دو فرانس” سببا مهما لعدم الوصول إلى المعلومات. فالتشرد يحد من الوصول إلى المعلومات، والانتقال من مركز إقامة إلى آخر يتطلب قدرا كبيرا من التركيز ويستهلك كثيرا من الطاقة. فعندما لا تعرف أين ستقضي الليلة هذا المساء أو في اليوم التالي، تمتنع عن اتخاذ خطوات أخرى مثل معرفة إجراءات تقديم طلب اللجوء. وقد يعاني المهاجرون في الشارع أيضا من قيود فنية (هاتف غير مشحون، ونقص في الوصول إلى الإنترنت، وما إلى ذلك). 

يمثل حاجز اللغة، بالطبع، عائقا وعقبة أخرى. فعلى شبكات ووسائل التواصل الاجتماعي، على سبيل المثال، لا يتوفر إلا القليل جدا من المعلومات باللغات التي يتحدث بها المهاجرون.  

لكن هذا الاستطلاع سمح لنا أيضًا بتحديد عامل آخر لم نبرزه بالضرورة حتى الآن وهو: الأمية

مهاجر في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس. المصدر : مهاجر نيوز.
مهاجر في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس. المصدر : مهاجر نيوز.

ضمن العينة المدروسة، هناك 30٪ من الأشخاص لا يستطيعون القراءة أو الكتابة على الإطلاق. يأتون في الغالب من كوت ديفوار -ساحل العاج- ، وبدرجة أقل، من أفغانستان {تبلغ نسبة الأشخاص الذين يعرفون اللغة الفرنسية بشكل محدود حوالي 51 ٪ ملاحظة المحرر}. ومع ذلك، فإن معظم المعلومات التي تصدرها الدولة بشأن إجراءات اللجوء مقدمة في نسخ ورقية.  

لكل الصعوبات تلك عواقب ملموسة على المهاجرين والوافدين الجدد. وهذا يجعل ظروفهم المعيشية أكثر تعقيدا لأنهم، على سبيل المثال، لا يتمتعون بإمكانية الوصول الفوري إلى الخدمات الصحية الأساسية.   

ولتلك العوامل تأثير على طلب اللجوء نفسه. جمعنا شهادات كثيرة لمهاجرين يقولون” في الوقت الحالي، أنا أبحث فقط عن مكان للنوم وطعام، ثم سأقدم طلب اللجوء”. ولكن هناك حد زمني لتقديم طلب اللجوء، وهو 90 يوما بعد الوصول إلى الأراضي الفرنسية. بعد هذه الفترة، يوضع المهاجر ضمن الإجراء المستعجل وهو إجراء أقصر من إجراءات طلب اللجوء التقليدية، كما أنه لا يتضمن الحقوق نفسها من حيث الإقامة.  

مهاجر نيوز: ما توصياتكم لتحسين الوضع؟  

ليا ريتشاردوت: نعتقد أنه يجب تنفيذ وتقديم دليل وإرشادات للوافدين الجدد عبر أشكال جديدة غير تلك المكتوبة، استجابة لمشكلة الأميّة. تلقينا ردود فعل إيجابية من المهاجرين الذين سألناهم بشأن محتوى الفيديو أو الصوت أو محتوى الشبكة الاجتماعية، والتي تكون مرفقة بالصور التوضيحية على سبيل المثال. يمكن أن تكون هذه الوسيلة إحدى الطرق الرائدة. 

 ويجب علينا أيضًا تطوير المزيد من العلاقات المجتمعية، مثل الوسطاء الذين يتحدثون بلغتهم والذين عانوا من مواقف مماثلة في المنفى. يمكن للأخيرين العمل مع الجمعيات المعنية، من أجل جعل المعلومات أكثر موثوقية وأوضح.   

للمزيد>>> سياسة “عنصرية”.. الجمعيات في شمال فرنسا تطالب بعدم التمييز بين الأوكرانيين وباقي المهاجرين

سيفيد أيضا وجود مراكز وأمكنة للحصول على معلومات عند وصول هؤلاء الأشخاص {في باريس، على سبيل المثال، يصل الكثير منهم إلى محطة قطار الشمال Gare du Nord ، ملاحظة المحرر}. فمن الضروري والمثير للاهتمام على سبيل المثال إقامة مركز استقبال يحتوي على معلومات أساسية عن الإقامة أو مواقع الاستقبال اليومية وأماكن توزيع الطعام. حصل ذلك عند وصول الأوكرانيين إلى محطات القطارات الفرنسية، يمكننا أن نستلهم من هذه الممارسة الجيدة لتشمل المهاجرين جميعا.  

نقلته للعربية ماجدة محفوض

 

 

 

 

الإقامة والطعام وطلبات اللجوء.. الوافدون الجدد إلى فرنسا هل لديهم المعلومات الكافية؟
أقراء أيضا
افضل 40 تطبيق أندرويد مجانا بأداء خرافي

المصدر : منتوف ومواقع انترنت 👇الإقامة والطعام وطلبات اللجوء.. الوافدون الجدد إلى فرنسا هل لديهم المعلومات الكافية؟

الإقامة والطعام وطلبات اللجوء.. الوافدون الجدد إلى فرنسا هل لديهم المعلومات الكافية؟